أجْلِــسُ....
أجْلِــسُ.... علَـى مقْعَـد من العُشْـب على غَسَـق معتَّم تمُـرُّ حولِـي نَـوارس بيضَـاء وهَمـس مياهٍ ... وصباح أزرق من البـرد. أتذكَّــر... حينما كانَـت النُّجوم عارية أرى علَـى قـاعِ البحْـر (…)
أجْلِــسُ.... علَـى مقْعَـد من العُشْـب على غَسَـق معتَّم تمُـرُّ حولِـي نَـوارس بيضَـاء وهَمـس مياهٍ ... وصباح أزرق من البـرد. أتذكَّــر... حينما كانَـت النُّجوم عارية أرى علَـى قـاعِ البحْـر (…)
حدث أني جاملت أحد الأصدقاء من الدرجة الثالثة، لكنه لم يرد بأحسن منها ولا حتى بمثلها، بل جاء رده باردا فاترا فكانت هذه الأرجوزة، ومع ما فيها من خشونة بادية، إلا أنها –عندي- أقرب إلى الفكاهة والتفكه (…)
نـايٌ وشِعْـرٌ شَـافَـهَا ؛ خَـطاً من القَمَـر ِ الضَّـرير ِ،، ونَفْـحَـتَينِ مِنَ النَّـسِيمْ .. وتَعاقبٌ للمَوْج ِ يَـفْـسَـحُ للـوَمْـيضِ الحُرِّ رقْرَاقاً بِلامِـعِهِ يعُـومْ .. فَـغَدَا (…)
(في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرةِ الفلسطينيَّة الكبيرة "فدوى طوقان" ) نفسي مُوَزَّعة ٌ مُعَذ َّبَة ٌ بحَنينِهَا بغموض ِ لهفتِهَا شَوق ٌ إلى المَجهُول ِ يدفعُهَا مُتقحِّمًا جدرانَ (…)
كَمْ كان الصباحُ يشبهُكَ بشروقه وضيائه. و شمسه الدافئة الربيعيَّة التي تدغدغُ حَوَاسِي!! وتشعرُني بالفَرْحِ همسُكَ يعانقُ حَوَاسِي كيفَ لا، وأَنْتَ الهاربُ فِيَّ؟! الساكنُ في عُمْقِي كيف (…)
مُكبلةً أنا ما بين عيّناه والجريدة فعسى ... عيّناه ترتقب مقدمي ليأتيّني من خلفِ ذاك البستآن بأحلامٍ وردية يقرأني .... يدركني كتلك الجريدة لكنّ ... دون جدوى انتظاري الوحيد كان هناكَ ...... (…)
أُمَّاهُ؛ إنَّ المَوتَ سَهمٌ لا يُرَى يَطوِى قُشُورَ الدَهرِ حَتَّى يَعبُرَ فى غَبشَةِ العُمرِ الشَرِيدِ وصَحوِهِ لِنَذُوقَ أقدَاحَ العَذَابِ لِيَسطُرَ أسفَارَ بُؤسٍ بِالفُرَاقِ تَمَخَّضَت (…)