يَحْيَا بِشَاكِلَةِ النَّبَاتْ
مُتماسِكٌ بِشَتاتِه ، مُتسرْبِلٌ بِشِتَائِه ؛ و مُسافرٌ بِمعيِّةِ الـفَـألِ الـشَّـريدِ بِلا جِـهاتْ .. مُـتأمِّـلٌ فـيه ِ السُّكُونْ ،، وشِعْرُهْ المَأْسُور ُ حيٌّ لا يُرَىٰ ،، (…)
مُتماسِكٌ بِشَتاتِه ، مُتسرْبِلٌ بِشِتَائِه ؛ و مُسافرٌ بِمعيِّةِ الـفَـألِ الـشَّـريدِ بِلا جِـهاتْ .. مُـتأمِّـلٌ فـيه ِ السُّكُونْ ،، وشِعْرُهْ المَأْسُور ُ حيٌّ لا يُرَىٰ ،، (…)
يحل الشتاء حاملا صقيعه، فيتغلغل البرد ورياح الشمال في الأغصان العارية في ديسمبر المتجمد، يبدو القمر في قبة الليل شاحبا متوشحا بالبياض ليكون مرآة للزمن، وعينا مرهقة باتت مهملة وسط ألوان النجوم (…)
أينَ أمْضي؟! فطريقي مُغْلَقُ ورِفاقي قدْ مَضَوا وافترقوا وفؤادي في الدّياجي مُطْرِقٌ ليسَ يَدْري أيَّ بابٍ يَطرُقُ ذلكمْ؟ أمْ ذلكمْ؟ أمْ ذلكمْ؟ فأنَا في "ذلكمْ" مُسْتغرِقُ كلّما حاولتُ منها واحداً (…)
هذه صرخة الشاعر الثّاوي في أعماق وجداني، رَدْحاً طويلا من الزمن، يَصْرُخُ بالإحتجاج، مطالبا بالإفراج، .....بالخروج من ضيق المكان، إلى سَعَةِ الزمان ....بِحَقِّهِ في عَزْفِ ماتَيَسَّرَ مِنْ لَحْنِ (…)
"قصيدة نظمتها بمناسبة عبد الميلاد المجيد" إلهَ السَّلامِ فَدَيْتَ البَشَرْ بعيدِكَ يفرَحُ حتى الحَجَرْ فأنتَ المَلاذُ وفيكِ المَآلُ وأنتَ المَحَبَّةُ، أنتَ الوَطرْ وَلولاكَ ما كانَ في الأرضِ (…)
١. شتاءٌ قديم تلك الشجرة البعيدة القريبة بحفيف ورقها وفرحها القليل بتروا أعضاءها احتفلوا بتأبينها كنت ُعبر نافذتي أكدس دموعي وفجأة أبكي بحاجة إلى قلم رصاص مدبّب الرأس كي أمارس الغرق (…)
ألا يا بحرُ مالكَ باتساعِ وصدري ضاق َ في بحرِ الضياعِ؟! أما تدري بأني ضقتُ ذرعا وموجُ العُمر حَطَّمَ لي شراعي؟! لقدْ عانيتُ من صغري اغترابا ً وأدمنتُ المرارةَ بالتياعي وعشتُ (…)