ما أضيق المسافة بين الولادة والموت !
أنا قلتُ لها: أسيرُ بقلبٍ مهجورٍ وسطَ الزِّحامِ أحملُ الخريفَ على كاهلِ العمرِ عارياً من كلِّ أوراقِ الحياةِ .. أُحسُّ أنِّي أُغادرُ عقلي وأحملُ في روحي شجرةَ أحلامي وأُودِّع آخرَ ابتسامةٍ (…)
أنا قلتُ لها: أسيرُ بقلبٍ مهجورٍ وسطَ الزِّحامِ أحملُ الخريفَ على كاهلِ العمرِ عارياً من كلِّ أوراقِ الحياةِ .. أُحسُّ أنِّي أُغادرُ عقلي وأحملُ في روحي شجرةَ أحلامي وأُودِّع آخرَ ابتسامةٍ (…)
يا خَيْرَ مَنْ خَلَقَ الإلهُ مُفاخِرًا الحُبُّ فيكَ مَلا الجَوى إيمانا والبُعدُ عَنكَ أضلَّنا وأذَلَّنا حتّى تَبَدَّلَ عِزُّنا إذْعانا قالوا: المُحَمَّدُ مُرسَلٌ مُنذُ الوَرى هَلْ فيهِ ما مازَ (…)
بِمُحَمَّدٍ عَرَفَ الضِّيَاءُ سَبِيلَهُ فَغَدَا الْيَقِينُ إِلَى الْوُجُودِ خَلِيلَهُ وَمَشَتْ عَلَى نَغَمِ الْوِلَادَةِ أَنْفُسٌ أَلَقُ الْجَمَالِ لَهَا يَمُدُ دَلِيلَهُ تَخْتَالُ مِنْ سُكْرِ (…)
إلى الكبيرة (الزهرة رميج): للأسوار وأخداديها حكايةٌ: الفتى المغربيُّ الذي امتطى صهوةَ الشمسِ.. والنارِ في الأخاديدِ، ألقى عصاهُ ينابيعَ حبٍّ، وماءَ عينٍ، وضوعَ زهرةْ. أنا المشرقيُّ الذي امتطى (…)
شعر
١ مبتورة ساقية الندى الماء يحتجب خلف النافورة المنكسرة والجرار فارغة فمن يرأب شرخ الشمس وظمأ المروج اشربْ إن شئت ناصية الدرب لا تتعجل السفر وانتظرْ أن يلتحف الغيم في عريه سخاء الماء ٢ تنسل طيور (…)
شعر