آية
فَـــضـــاءُ زَهْــــرٍ ودَوحِ وَرَعْــشَــةٌ بَـــعْـــدَ رَوْحِ وَضَـوْعُ عِـطْـرٍ لَـطـيـفٍ أَذْكـى كَــيــانـي بِــفَــوْحِ وَلَـحْـظُ عَـيْـنَـيْـكِ وَحْـيٌ وَآيَـــــةٌ فَــــوقَ (…)
فَـــضـــاءُ زَهْــــرٍ ودَوحِ وَرَعْــشَــةٌ بَـــعْـــدَ رَوْحِ وَضَـوْعُ عِـطْـرٍ لَـطـيـفٍ أَذْكـى كَــيــانـي بِــفَــوْحِ وَلَـحْـظُ عَـيْـنَـيْـكِ وَحْـيٌ وَآيَـــــةٌ فَــــوقَ (…)
عيدٌ أتى مُتفقداً أحوالَنا فرقٌ وأحزابٌ تُمزِّقُ أمَّتي ودمائُنا صارت أضاحي بعضِنا هانت عليكَ وقد فرحتَ بِشِقوَتي كيف السبيلُ إلى التئامِ جراحِنا كيف السبيلُ وقد رغِبتَ مذمَّتي عيدٌ وقد صرنا (…)
يا صاحِ مالكَ والغواني ما لكا؟ بالدلّ قد ملكتْ علـيــك فـؤادكا؟ فرمتك في صرعى العقول متيماً وغدوتَ من فرط الصّبابة هالكا ومضت تسحُّ ذيولها مـغـرورة وتسح أنت من الجفون دماءكـا وتشبّ نارٌ في حشاك (…)
كنتُ معها أكتب على جسدها ما سأمحو به الفضيلة المكيافيلية و حينما عرَّشتُ بعواميد النور و الجمال الطالع من وجدانها على ياسمين دمشق العظيمة واصلاً إلى نحرها بعد أن رشفت من نهديها نداءات الأبجدية (…)
كلُّ النساء حبيبتي من نور عينك تُسْتضاء كلُّ النساء تدلّلتْ لكن دلال حبيبتي ما زار بيتاً للنساء فحبيبتي قمرٌ تلألأ في السماء بدرٌ كحبَّات الندى يجتاحُ قلبي كلّما جاء المساء فحبيبتي جاءت (…)
ياليـْـــتَ عُمْرِي الذي ولَّى هُو الآتــي حتَّى أُحطـــِّـمَ أغْلَالَ الخُرافــــــاتِ عـِشْرونَ عامًا مَضَتْ فى البُعْدِ مُهْدَرةً قدْ زادتِ القلْــــبَ أنـَّــــاتٍ وآهـــــاتِ أَحْفيْتُ (…)
فأنا مَجْنونُ معالِيـــــــــها تختالُ ـ كما تبْغي ـ قَمرًا وتتيهُ ـ كما تهوَى ـ تيــها قَدَري أَنْ أعْشـــقَ مَمْلكةً للحُسْنِ بكُلِّ معانيـــــــها أَرْقِيها مِنْ عَيْنٍ نظــــرَتْ باسْمِكَ يا (…)