الفيل
الفيلُ الخائنُ يخدعُكُم وسيأتي حتماً موعدُكم قد خانَ العهدَ وأنكرَهُ وأشاعَ الخوفَ بغابَتِكم ويقولُ الغابةُ ملكٌ لي وكذلكَ قهراً أحكمُكم فحذاري من غضبي إنِّي أبداً لا أخشى ثورتَكم فأسودُ الغابةِ (…)
الفيلُ الخائنُ يخدعُكُم وسيأتي حتماً موعدُكم قد خانَ العهدَ وأنكرَهُ وأشاعَ الخوفَ بغابَتِكم ويقولُ الغابةُ ملكٌ لي وكذلكَ قهراً أحكمُكم فحذاري من غضبي إنِّي أبداً لا أخشى ثورتَكم فأسودُ الغابةِ (…)
الحُبُّ كالحُبِّ الحُبُّ غيـــْبٌ عَنِ الأرْواحِ لم يَـــغِبِ لم يشرحِ الحُبَّ ما قدْ جاءَ في الكُتُبِ الحُبُّ كالحُبِّ لا شَيْءٌ يُشـــــــــابهُهُ كيفَ الدُّخَانُ يُســاوِي جَذْوَةَ اللَّهَبِ؟ (…)
انفضت غبار ذكراها عن قلبك ل يصبح حبي شذرة الغد؟! أضاء نجم حبنا فجاة وقادنا لمسار لم نألف له دليل اتبعت القلب مرغما أو طائعا! فهل ستعود لتنبش رماد الصور من مدفئة شتاء لم يرَ أمانينا المعلقة (…)
لقدْ أفْزَعَتْني الحيــــــــــاةُ كثيرا فَصِرْتُ أرى الموتَ أمرًا يســـيرا غَفَرْتُ لأهْلِ المعاصــــــي جميعًا وســـــــامحْتُ شَرَّهُمُ المسْتطيرا فَقَدْ وَسِــــــعَتْ رحمتي كُلَّ شيءٍ ولمْ (…)
قصيدة شعرية
يتضمّنُ هذا العملُ دراسةً وتحقيقًا لكتاب البياض والسّواد من خصائص حِكَم العباد في نعت المريد والْمُراد لأبي الحسن علي بن الحسن الكرماني السّيرجاني (ت نحو ٤٧٠هـ/١٠٧٧م). وقد تعاون على تحقيق الكتاب (…)
إلى "وادي الحمص" كَيفَ اشتَريْتُ مَلامِحي...؟! كَيْفَ انتَزَعْتُ جُذورَ الأر ضِ، منْ يَدي...؟! وحِجارَتي... تَبْكي انهيارَ وجودِها في...في دَمي...! أَهَرَبْتُ منْ أَرضي... لأذهب باكِياً نَدَمي؟ (…)