فارسُ الثقافةِ والإبدَاع
(قصيدة ٌ في رثاءِ عميدِ وفارس الثقافة العربية المرحوم الأستاذ موفق خوري"أبو رفيق"- في الذكرى السنويَّةِ على وفاتِهِ) شربَ الأحزانَ شعبٌ وَدَّعَكْ غصَّ بالدَّمع ِ... وكمْ عانى مَعَكْ وبلادي في (…)
(قصيدة ٌ في رثاءِ عميدِ وفارس الثقافة العربية المرحوم الأستاذ موفق خوري"أبو رفيق"- في الذكرى السنويَّةِ على وفاتِهِ) شربَ الأحزانَ شعبٌ وَدَّعَكْ غصَّ بالدَّمع ِ... وكمْ عانى مَعَكْ وبلادي في (…)
ينتزع للرؤى دلوا من قيثارة الأمل يرد به ما جف من بئر المسافات أخربش لأغلق ما تسرب من كوة القبح إلى الجدار أحكم عبرها خذلان الحلم لأقتلع قطعة حزن مقيم لعطاشى العالم أرمم للأرواح جسورا مهترئة (…)
بعد مرور أربعين يوما ًعلى الرحيل المرير والمفاجئ لابن أختي وصديقي المأسوف على علمه وأخلاقه ، وذكائه وذوقه الشاب الدكتور المرحوم : وسام يوسف زحلوق الذي ودعنا من هذه الأرض المحمومة منتقلا ًمن جحيم (…)
قصيدة جديدة
هـــائِـــمـــاً لَــمْ أَيْـــــــأَسِ مِــنْ لَــمـــاكِ الأَلْـــعَـــسِ شَــهْـــدُهُ بَـعْـضُ الـجَـنـى مِـنْ رَحــيــقِ الـنَّـرْجِــسِ حــالِــمــاً فــي وَحْــدَتــي بِـــتُّ (…)
بِــلا أَحْــرُفٍ يَــخْــتَــفــي كَــالــسَّــرابِ مِـنَ الــكَــلِــمــاتِ عَــــديــــدُ الــتُّــرابِ وَيَــسْــقُــطُ مـا حــازَ مِــنْــهــا بَــهـــاءً إِلى الـظِّـِلِّ أَوْ بـيـنَ فَـوضـى (…)
كم يوم مر لم أرَ فيه وجهك كم ليلة مرت لم تداعب اصابعي فيها خصلات شعرك بريق الليل اختفى وسقطت نجمة نجمة تاهت حروف اسمك بين الكلام وانت هناك تصنع لاجلي الايام وترسم لعيوني نشوة الاماني وافق (…)