في شتاتِ هذا الحبِّ تتعدَّدُ الألوان
إنِّي قرأتُـكِ أبعاداً تُحاورُني و في اندماجكِ أحلى الحبِّ يغتسلُ و فيكِ ليلى تعاريفٌ مُقدَّسةٌ تموتُ لو هيَ عنكِ اليومَ تنفصلُ إذا لمستِ بهذا الدفءِ قافيتي فكلُّها في معاني الدفءِ يشتغلُ في (…)
إنِّي قرأتُـكِ أبعاداً تُحاورُني و في اندماجكِ أحلى الحبِّ يغتسلُ و فيكِ ليلى تعاريفٌ مُقدَّسةٌ تموتُ لو هيَ عنكِ اليومَ تنفصلُ إذا لمستِ بهذا الدفءِ قافيتي فكلُّها في معاني الدفءِ يشتغلُ في (…)
أقولُ لمايتي ما لم أقلْ قبلا مداي على عيون بقائها يستكتبُ الجمعا لِمَ العشَّاقُ يرجون الهوى من عنترٍ نُبْلا؟! لِعَبْلة عنترٍ أن تقهر الجُهَّالَ في درعا لعبلة عنترٍ أن تقلع الإرهاب من إيبلا (…)
سأعيرُ صوتي للريح هامسة قالت... أطلقتِ العنان للجاز يصهل في مرج ابن عامر. الغزالة التي رقصت على سفح الكرمل، تركت خلخالها يدوزن الإيقاع القلوب واجفة الموت رابض على عتبة الباب، أنا الساخرة من سطوته (…)
(نُظمت لمسابقة "سجال آدم وحواء"- لمجلة قصائد الشوق الألكترونيَّة - ملتقى الشعراء العرب) حَوَّا وآدَمُ عَمَّرَا الأرضَا جسمًا وَروحًا أكمَلا بعضَا في وَحْدَةٍ كانا وما افترَقا حتى الرَّدَى (…)
كتَسَرُّبِ السَّاعَاتِ بَيْنَ أَصابِعِي نُطَـفًا مُلَوَّنَـةً تُـوَقِّــعُ وَاقِـعِـي وَقْتِيْ هُناكَ، هُنا، وفي وَضَحِ الدُّجَى، يَبْكِيْ عَلَـيَّ ويَصْطَلِيْ بِأَضَالِعِـي لا تُهْـرِقِ (…)
تعالي، هذه الأمواج لا أدري متى تأتي ورمل القاع مبنيٌ على أملٍ.. تروح قوافل الكلمات تحملني تشيع قلبي المُتْلَف خسارة ما مضى ربحٌ.. وغيم القادم المجهول سيباطٌ.. تعالي نعط هذا القيظ أعناباً (…)
أسفي أيها العامل لأنني سأحتفلُ بطريقتي المجنونة ِفي آيارك هذا العام، بعد يوم غد. في جزائرِ الواحدِ من آيار أراك َباذخاً محتفلاً... بطريقةِ خلعها للقرطِ الفضي المدوَّر ثم حزام الخاصرِ فالإكسسوار (…)