عكاز أبي
أبصرْتُ ضوءَاً خلفَ السّتارةِ أضْيَقَ من بَوحِ ريحٍ مَفجوعةٍ بالصَّمت في عَتْمةِ شِتاءٍ يتفنَّنُ بالرَّقصَ على صخرةِ سماءٍ جامحةٍ نَحوَ اللَّهب. يتطايرُ من وقتي شغفٌ للعِصيان أحلمُ برَسْمِ طريقٍ: (…)
أبصرْتُ ضوءَاً خلفَ السّتارةِ أضْيَقَ من بَوحِ ريحٍ مَفجوعةٍ بالصَّمت في عَتْمةِ شِتاءٍ يتفنَّنُ بالرَّقصَ على صخرةِ سماءٍ جامحةٍ نَحوَ اللَّهب. يتطايرُ من وقتي شغفٌ للعِصيان أحلمُ برَسْمِ طريقٍ: (…)
أَموتُ على عيون حبيبةٍ تَشقى هي المايا التي في عينها دمعٌ يعيش ليُحييَ الموتى أهذا المشتهى في نهدها كأسٌ يجابه في عواصف حبّنا العشقا؟! أهذا المشتهى في صدرها نهدٌ يغيث ضلالتي شرقا؟! فلا تستحضري (…)
سعيدة حتّى الجنون من ليلة أسطورية كان فيها الحبّ في القمّة ترك بصمة على عنقي علامة حبّ بامتياز قال لي صباحا ما هذا؟؟ ابتسمتُ و أنا أفتخرُ مبتهجة بوشم الحبّ على جيدي إنّه من صنعك هل نسيت؟ ضحك (…)
لأننا يا ابنتي ضعاف صغار
مَذْهُولًا.. تَقَافَزَ بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ يَتَقَمَّزُ .. بِحِذَاءِ غُرْبَتِي
(في رثاء الشاعر الكبير نزار فباني- في الذكرى السنوية على وفاته) شاعرَ الأجيالِ قدْ طالَ الثوَاءُ لا مجيبٌ ولكمْ عزَّ اللقاءُ وربيعُ الشرقِ أضحَى مقفرًا وذوَى (…)
وقتٌ ضريرٌ... تنينٌ يخرجُ من أحشائِهِ... يَتمدَّدُ على الجسرِ الواصلِ بين لَعنتَيْن أزليَّتَيْن ووَميضٌ من الغَبَشِ يَستريحُ تحتَ ظلِّ نظَّارتيه. وقتٌ ضريرٌ... يَقتاتُ على فُتاتِ الذّكرى (…)