رعشة الماء
الماء والزهر الشفيف ولذة جاءت بأطيابِ الفصول تُغرِّدُ كانت تُناغي في انبجاس غديرها ما كانَ يرفل في الشموس يناشدُ بين الشجيراتِ الصبيةِ يَنثني زهوُ الضفاف على المدى يتمددُ في ذلكَ الروض المكلل (…)
الماء والزهر الشفيف ولذة جاءت بأطيابِ الفصول تُغرِّدُ كانت تُناغي في انبجاس غديرها ما كانَ يرفل في الشموس يناشدُ بين الشجيراتِ الصبيةِ يَنثني زهوُ الضفاف على المدى يتمددُ في ذلكَ الروض المكلل (…)
منَ رَمادِيَ المُنطَفِئ نهضَ جلاَّدي جِثّتي مُحاصَرةٌ بآلافِ السَّكاكينِ والخَناجرِ « ـ ما ذنبُهُ سيِّدي؟ ـ لا تسألُوا، اقتلوهُ، زنديقٌ... » شَاهَدْتُهم يرجمونَ جثَّتي، ويلعنونَ عقلي... (…)
أي ماء من غدير أنت في مغناه شمسي علليني باقتراب الأمنيات حين أمسي أي روح من لظى الوجد استهامت لا تبالي سافرت في البعد شوقا لا تروم غير أنس احضنيني إن أنا أدركت أعماق المدى أنشديني من مجاز يجتبى (…)
١ - مالتْ عليكَ الحادثاتُ وتبدعُ تتزعْزعُ الدّنْيـا ولا تتزعْزعُ ٢ - لنْ ترْكعَ الهاماتُ حتّى حتفها خسئ الذي والى سواكَ ويركعُ ٣ - يا موطني قدْ كان أمسكَ ساطعاً إنْ زلَّ يومكَ، ذا غدٌ (…)
حينَ يتقاطَرُ الدّمعُ من مآقي مُهجَتي أُقبِّلُ وجهَ السّماء أُغمِضُ عينيّ أُشرِعُ ذِراعَي أستقبلُ دفءَ اللهِ في بياضِ قلبي أحتَضِنُ اغترابَكِ أناي على مسافةِ وَجَع أهمِسُ للريح؛ أنْ دثّريني! ولا (…)
(الى نسيبة...حفيدتي) العينانْ عينا رَشَإٍ.. والقدُّ تقولُ العربُ الأُولى: غُصنُ نَقًا.. والرُّوحُ.. أَقولُ: حلاوةُ حبِّ الرُّمّانْ. هذا أَنتِ فَتيهي لا كِبْرًا بل شُكرًا للهِ وقولي يا مَن (…)
ليلٌ هنا... هذا الفَضا غَيهَبُ غضَبٌ! ولا مَن يَغضَبُ! والليلُ يَغدو للسُّدى مَسرَحًا... للمارِقين... ومن بأوتارِ الرّدى يَلعَبُ.. "يا بَحرُ لو تنطِقُ أخبَرتَنا ما قالَ مَن غَيَّبتَ إذ غُيِّبوا"* (…)