عُرْسُ الشَّهَادَةِ والفِدَاء
(في الذكرى السنويَّة على مجزرة "كفر قاسم") الحقُّ يُؤخذُ لا يَضِيعُ هَبَاءَ والفجرُ يَسطعُ يطرُدُ الظلمَاءَ هذي بلادي فجرُنا ومآلنا وَجَنانُ شعبي لم يزلْ مِعطاءَ وترابُ أرضي من نجيعي مُخْصِبٌ (…)
(في الذكرى السنويَّة على مجزرة "كفر قاسم") الحقُّ يُؤخذُ لا يَضِيعُ هَبَاءَ والفجرُ يَسطعُ يطرُدُ الظلمَاءَ هذي بلادي فجرُنا ومآلنا وَجَنانُ شعبي لم يزلْ مِعطاءَ وترابُ أرضي من نجيعي مُخْصِبٌ (…)
في الحاجة إلى ما تَخـَلـَّف َ مِنّي.. على مَدار ِ السِّنين ْ خال ٍ من نـَأمَة ِ الأنين ِ في الحاجة ِ إلى أنْ أرىَ.. على مَدى الشوق ِ بالبَصيرة ِ..لا انْحِسارَالبَصر ِ.. سِربَ أحاسيس ، وَضَوْع (…)
هُنَا فَقَدَتْ كُلُّ البلابلِ دَوْحَهَا هُنا وَجَدَتْ بابَ التَّراتيلِ مُقْفَلاَ
(مزيج بين الفُصحى والعامية) هي الأحساء بتمرها، وعطائها، وتاريخها، ورجالها.. تهدهد الروح مع مصب الماء في جريانه، وتخيط الأرض مشلحاً بزري الذهب والفضة.. لتسكب عطر الماضي جمالاً يتقاطر فوق تراثها.. (…)
(١) يعلم خاطرى أنك تنتظرين منذ قالت حواء لآدم (ووهم غيابها أكتاف تحمل الهموم): هل رأيته (٢) كيف هموم أصابع الموز ترسم رجلا طاعن شاب مسن أشعث الأزمان ثقاب شيبه كيف لا يلعب بالنار كما أخافونا من (…)
جِئْتِ وَالشَّمْسَ فَأَهْدَرْتُ دَمَ السِّرِّ وَكَسَّرْتُ رَحَى الْبَرْدِ وَأَطْلَقْتُ شُجُونِي عِنْدَمَا يَجْتَازُ سَهْمُ الْحَوَرِ الصَّائِبُ بَابِي تَسْتَحِلِّينَ شِعَابِي كَأْسُ حُبِّي بَيْنَ (…)
الأرجوحة التي تعترش حديقة البيت العتيق شاخت ولاتزال تهدهد صبانا فاطمة كلما وقفتُ عند عتبة الدار ألمحكِ بهية ضاحكة تتقدمين نحوي تفتحين لي الباب ... فأدخلُ جنتك الأرجوحة التي طلاها أبي يوما باللون (…)