كي أبصرك بعيني
وحين تمرُ صدفة من أسفلِ شرفتي تورق حدائقُ روحي ، فيتناثر ياسمينها ويرقصُ فلها ويهمسُ بنفسجها بينما يجذبني نرجسها من يديِ كي أبصرك بعيني
وحين تمرُ صدفة من أسفلِ شرفتي تورق حدائقُ روحي ، فيتناثر ياسمينها ويرقصُ فلها ويهمسُ بنفسجها بينما يجذبني نرجسها من يديِ كي أبصرك بعيني
وتفوح المعاني من غُصن بوحها، فلِمَ يُنقش الريحان على كف القدر؟! وترجلت من سامقات التمر رُكبانها! حار الذي صار هُنا فاودع رموشك ها هُنا يا مُهرةً جال الصهيل بركبها مذ لاح في ثغر الهوى بعيوني يا (…)
عَطَشُ الجُنونِ إلى الجُنونِ حِكايَتي واللّيلُ يغرَقُ والسّوادُ جَديلَتي لا يَضحَكُ الأفقُ الذي فينا انتهى لا يهتَدي الشّجَنُ الشّرودُ لوُجهَتي عِشقي التِحاقُ الوَهمِ بالوَهمِ الذي عَرّى (…)
خادعت كي ألقى وصالك مرة لو تعلمين وليس مثلي يخدع أنت الهوى بجماله وعذابه والمنتهى بل كل شئ رائع وجمالك الأخاذ أوصلني إلى كل العذاب وهل دواء ينفع لو تعلمين محبتي لـجعلتني فوق الرفاق وفوق أهلك (…)
ما أرْوَعَ هذا السّوق...! الدّاخِلُ إليْه؛ موْلود... ! الخارِجُ منْهُ؛ موْؤود...! "اللّافتة"؛ تُغْرِيكَ بِالدُّخُول: هُنا؛ بيْعٌ ... بِالمجّان...! أرْوِقة... رُفوف... أبْخِرة... شمُوع... تحتار (…)
١ وأنتِ تخرجين عصافيري من أقفاصك ينمو على خدّيك التفاح وأنا أرمي أحجاري وأقول عصافيري أمرّر أصابعي على كل تلك الثمار أصابعي التي كثيرا ما تكون كسكاكين أليفة ٢ أحبُّ لثغتك تلك وأنتِ تلفظين (…)
ذات يومٍ سيزهرُ ياسمينُ قلبك وستثمرُ أشجارُ روحك وستخضبُ بالفرحِ أيامك وبالبسمةِ لياليك وستغزلُ بيدكِ العاريةِ قوسَ قزحِ وستغمسُ ريشةَ وجعك فيه وستلونها بلونكِ الوردي الأثير ليذوب رماديك (…)