هي مَطَر صَحْوهُ شِتَاء مُضْمَر!!!
لن أَذهبَ بي بعيدًا الى وُضوحِ سَفَر قاس أتلو مراثي الفاجعة كي تولد الذكريات استعارة أمْكِنة غائبة تنتظرُ تضاريسَ لم تفقِد أطلسها ولا تضيق بالقادمين إليها... اتّكأتُ على منقار حمامة نَبيّ تسْتعيد (…)
لن أَذهبَ بي بعيدًا الى وُضوحِ سَفَر قاس أتلو مراثي الفاجعة كي تولد الذكريات استعارة أمْكِنة غائبة تنتظرُ تضاريسَ لم تفقِد أطلسها ولا تضيق بالقادمين إليها... اتّكأتُ على منقار حمامة نَبيّ تسْتعيد (…)
ثمّة غيمة تعانق نجمةً ليلتحمَ اللّيل بالنّهار ويُفرغَ أسراره في جعبة طيرٍ زاهدٍ. المسافات عنيدة
سأطرب على كرسيه الراحل فكم أبكاني غضبه لو مزقته آن ذاك أو كنت ابتعدتُ كما فعلتُ ابتعدتُ.... سأرقص على مسطبته المائلة عندما يعدو وراء قميصه لو اتخذت له صورة آن ذاك أو كنت انتظرتُ كما فعلتُ (…)
قاسميني تعبي يا متعبة مريد البرغوثي من قصيدة بعنوان "ملاذ" -١- الفقيرُ لا يصلحُ للحبّْ لا يدّخرُ إلّا علبةً من دُخَانْ وفنجانَ قهوةْ وعْــداً مؤجّلاً كلّ حديثٍ عابرٍ ووخزةَ بردٍ في شتاءٍ محايدٍ (…)
قصيدة للشاعر الدانمركي الشهير نيلس هاو ألا يشبه نقر القرد بالحجر على القوقعة هلوساتنا وصراخنا الصامت كأن أرواحنا تاهت في صخب الحياة للحيوانات ذكاء يحلّق بأجنحة كالعصافير تجدهم يتحسسون إيقاع الكون (…)
(في رثاء مطرب المطربين العملاق وديع الصافي - في الذكرى السنويَّة على وفاته) أنتَ الوَديعُ سَحَرتَ الشَّرقَ والعَرَبَا في كلِّ أرض ٍ نشرتَ الفنَّ والطرَبَا الأرزُ يبكي، سمَا لبنان ملتهبٌ (…)
خلف نافذة الماضي وجه الطفولة الشاحب يتبع صندوقاً.. يحمله عدد من الأفراد يمتصون الهدوء. تعلو تعلو شهقاتهم.. يعبثون بتراب الأرض على الرصيف المجاور عجوز تختلس اللحظات الصامتة تتوكأ على (…)