نثرية
ويحدث أنك تمسك بريشة الألوان فترسم فما مبتسما وعينا مستبشره ووجها تملأه السعادة بعد أن كان يحتله الحزن وتحاول جاهدا أن تتصنع حالة ليست لك فتنصت لضحكات الأطفال وتراقب فراشات (…)
ويحدث أنك تمسك بريشة الألوان فترسم فما مبتسما وعينا مستبشره ووجها تملأه السعادة بعد أن كان يحتله الحزن وتحاول جاهدا أن تتصنع حالة ليست لك فتنصت لضحكات الأطفال وتراقب فراشات (…)
تحتضر ... كشجرة صغصاف عتيقة على ضفاف نهر محرم عليها
هي ياسمينُ وللورودِ كلامُ وبشهدِ عينيها يضجُّ غرامُ ينسابُ عندَ حضورها ألقُ الهوى وترقُّ بينَ شفاهها الأنغامُ عبقُ القريضِ يفوحُ إنْ غازلْتُهَا ويسرُّ إنْ خطرَتْ بها الإلهامُ والبدرُ يصغرُ مابدا (…)
هذه القصيدة نظمتها قبل عدةِ سنوات وهي مُوَجَّهَة إلى وسائل الإعلام المحلية الصفراء -على مختلف أنواعها وماركاتها - المأجورة والعميلة التي تحاولُ التعتيم على الأقلام المبدعة الحُرَّة والنظيفة (…)
وجه الحزن غريب يقصفني بسرب من الغمام يرشف قصائدي بين أنفاس أرقي يرسل ضحكاته الثكلى كلما طردته عاد لصيقا بباب إيقاعاتي يمد أصابعه بين شقوق ذاتي ويرسم خَطًّا تحت جراحي. ما سره؟ يغتسل في دمي يتوسد (…)
عَشِقتُكِ رُغمَ جميع ِ الصِّعَابْ فأنتِ ورودُ حياتي الرِّطابْ أراكِ بروحي وعيني وفكري ملاكا ً بريئا ً يُنيرُ الهضابْ تلوَّعتُ حُبًّا وكنتُ الخَليَّ عَشِقتُكِ والعُمرُ غضُّ (…)
أطرقتُ حتى ملّني الإطراقُ سامرتُ نجمي نالَهُ الإرهاقُ واسوّدَّ أفقٌ فالنّجومُ تَناثَرت يا طولَ ليلي والزّمانُ محاقُ قلقٌ يؤرّقني يزيدُ تأجّجي سهدٌ فما للنّومِ فيهِ مذاقُ لا فرقَ أصبَحَ ليلنا (…)