كهفُ اللّغاتِ النائِيَة
سَعيًا إلى فَجرٍ سَيُشرِقُ مِن دَمي... عانَقتُ أُمنِيَتي وكانَت تَستَعيدُ دُخانَها.. وَسَنابِلُ الأبعادِ تولَدُ مُثقَلاتٌ في مَعارِجِها، تُفَجِّرُ زَمزَمَ البَعثِ الحقيقي. ضاقَ المَكانُ هناكَ، (…)
سَعيًا إلى فَجرٍ سَيُشرِقُ مِن دَمي... عانَقتُ أُمنِيَتي وكانَت تَستَعيدُ دُخانَها.. وَسَنابِلُ الأبعادِ تولَدُ مُثقَلاتٌ في مَعارِجِها، تُفَجِّرُ زَمزَمَ البَعثِ الحقيقي. ضاقَ المَكانُ هناكَ، (…)
ليلى تناسَتْ والمنى تكذيبُ وأنا المكبلُ في هواي غريبُ وأنا الملامُ فما ظننْتُ حنانَهَا عندَ الشدائدِ ينتهي ويغيبُ ليلى التي كانَتْ تسرُّ برؤيتي وتذوبُ بينَ أصابعي وتُذِيبُ نكرَتْ هواي وخلفتني (…)
في عبث الحياة أغوص وأغرق وأحتار في البحث عن مخرج عن دليلٍ يرشدني درب المنطق يجذبني بعيداً عن تيّار اللاتوازن يحررني من عبودية اللاإستقرار يردّني إلى ميناء العقل والمعقول أحتاج أن (…)
الإهداء لشهداء تحرير الموصل الحدباء من زمرة داعش الغبراء لا تجــرع ِالضيمَ واقـذفْ من مرارتـهِ وعـشْ بدنيـاكَ فــوّاراً ومــتقدا والليـلُ يسري وطارتْ منكَ غفوتهٌ هيهات َمكلومُ غدرٍ في الأسى (…)
من سيرة "سيّدة الثّاناتوس" أنثى تطبّلُ للذّكورْ تهدّلُ واحداً من نهدها على باب القصيدةْ وآخرُ لاحتمال مرور شاعرْ يألفُه يؤلّفها…! تعيش بأبجديّة فخذها تستلقي على الأوزانِ تفتح سرّ مغلقها... تشرّع (…)
عَجَباً بالسّلاحِ نقتلُ بعضاً لِفراقٍ ما بعدهُ من تلاقي بِعُيونٍ حمراء تقدحُ ناراً ووُجوهٍ مثلَ النّعالِ صِفاقِ وقلوبٍ من الحجارةِ أقسى ونفوسٍ مملوؤةٍ بالنّفاقِ تتنزّىَ نذالةً وفجوراً وتراها (…)
ليتَ الفضا لُغَةٌ... ليتَ النّجومَ شِفاه! ليتَ المدى ثقَةٌ... كُنا تَعَلّمنا...