التجديف فوق السحاب
بمناسبة بلوغي الستين من العمر في الأول من تموز، يوليو ٢٠١٧ كتبت هذه القصيدة بعنوان (التجديف فوق السحاب)، وقد نشرتها صوتيا في نفس اليوم قبل نشرها طباعة، مرفق أدناه رابط النص الصوتي على اليوتيوب
بمناسبة بلوغي الستين من العمر في الأول من تموز، يوليو ٢٠١٧ كتبت هذه القصيدة بعنوان (التجديف فوق السحاب)، وقد نشرتها صوتيا في نفس اليوم قبل نشرها طباعة، مرفق أدناه رابط النص الصوتي على اليوتيوب
أغفو فيوقظُ خافقي ذكراهُ مالونُهَا بعدَ النوى عيناهُ عامان مرَّتْ والحرائقُ في دمي أحيا وحرفاً سطَّرَتْهُ يداهُ عامان يادربَ الهوى هل تشتكي مثلي إذا كانَتْ لديكَ شفاهُ مازلْتُ أذكرُ كيفَ فاجأني (…)
حاملا صمتي.. جئت مقهى احتمالاتكم... أبحث في الزّوايا المنحنيةِ عن دخانٍ لنار قد تكون وقد لفظني ماضيَّ الذي جعلتموه يحتضر.. ورحتم لعفونةِ الألوان في تراكمات المرايا ها إنّ الظهيرة تتثاءب على (…)
أَحْبَبْتُ نفســــــــي عندما أَحْبَبْتُها وعَرَفْتُ وَجْهَ النورِ حينَ عَرَفْتُها ما عِشْــــتُ يوْمًا في حياتي قبلها والآنَ أبْصـــــــرتُ الحياةَ فعشْتُها عُمري تولَّى مُسْـــــــــرعًا (…)
كان شتاءً جميلا ووديعا وقليلا من الدفء كان يكفي لتبقى جذوة الأيام متّقدة ذاك شتاءٌ تشاركنا فيه لحظاتنا وحكاياتنا كبرنا على عجل وكلٌ طارد أحلامه لم أسألهم إن تذّكروا ذلك الشتاء لكني أفتقده كلما (…)
أنا يا صديقي كنت ارتشف كؤوسا من لطفك وحنانك.. وفِي لحظةٍ اختزلتها... لذا، كلما تذكرت لحظة الفراق يعتذر كفُّ يدي اليمنى يُرفعُ يُغطِّي وجهي حاجزاً،،، يفصلني ما قبل الغيبوبة وبعدها... يفصلني (…)
أنا وأمّتي، العيد وأمنياته، والحياة وسرّها، وبلدي وأحزانه، والأقدار ولعبتها، ما كان لو تتريّث، وتركّب الإنسان بالإنسانِ، حنانيك. ملاحظة: المقطوعات والقصائد مختارة من قصائد مطولة. ١ - أنا (…)