عُيُـونٌ
كُلِّي عُيُونٌ لاَ تَرَى إِلاَّ افْتِتَانِي لاَ تَرَانِي، لاَ تَرَى إلاَّكَ دَانِ كُلِّي عُيُونٌ قَلَّعَتْ رَمْشًا كَسُولاَ لاَ تَوَالَدَ مَا يُكَدِّرُ صَفْوَ آنِي! كُلِّي عُيُونٌ أَهْدَرَتْ رُوحَ (…)
كُلِّي عُيُونٌ لاَ تَرَى إِلاَّ افْتِتَانِي لاَ تَرَانِي، لاَ تَرَى إلاَّكَ دَانِ كُلِّي عُيُونٌ قَلَّعَتْ رَمْشًا كَسُولاَ لاَ تَوَالَدَ مَا يُكَدِّرُ صَفْوَ آنِي! كُلِّي عُيُونٌ أَهْدَرَتْ رُوحَ (…)
يَا قَرارِي، خُذْ قَرَارَكْ صُنْ تُخُومِي مِنْ عِثَارِكْ مِنْ جُمُوحِي صُغْ شِعَارَكْ وَاكْوِ جُرْحَكْ، وَامْحُ عَارَكْ يَا قَرَارِي، خُذْ بِثَارِكْ شُدَّ أَزْرِي، فُكَّ أَسْرِي فِيكَ عِتْقِي (…)
لَمْ يَكُنْ فِي الْبَيْتِ نُورٌ كَيْ أَرَى ظِلَّ الْإِلَهْ. نَامَتْ مَصَابِيحُ الشَّوَارِعِ، كنَّسَتْ فَيْضَ الْأَنِينْ وَأَوَتْ بَيْتًا عَقِيمْ لَيْسَ فِي الْحَيِّ سِوَاهْ. وَتَعَثَّرَتِ (…)
[نُشِرتْ في مجلّة ’الوطن العربيّ’: ١٩٩٩.٠٨.٢٧] الإهداء: إلى الملكةِ ’فيروز’ المطربةِ العربيّةِ، حُبّا وامتنانا وإكْبارا. بَلاَبِلُ هَذَا الزَّمَانِ اسْتَقَالَتْ وَحَطَّتْ سُجُودًا عَلَى (…)
عبثاً أبحث عن ذاتي بين أوراقٍ قديمةْ وأقلّب ذكرياتي في دفاتريَ الرميمةْ
أُطِلُّ مِنْ عَلٍ عَلَيْكَ يَا زَمَنِي الْمُدَجَّجَ بِالْعُقْمِ بِالْفَرَاغْ،
قد يمتد الحزن داخلي وقد تلمع عتمة الليل تحت ضوء القمر تلك كانت ليلتي و أفترض أنك لم تكن هناك سوى انعكاس للقمر