ما يخدِشُ الحسِّ من لونِ الحكايَة
لا أحدَ يسمَعُ وقعَ أقدامِ العابِرين خالِيةً مِن أيِّ أثَرٍ تَمُرُّ أنفاسُ اللّاهِثين
لا أحدَ يسمَعُ وقعَ أقدامِ العابِرين خالِيةً مِن أيِّ أثَرٍ تَمُرُّ أنفاسُ اللّاهِثين
الليلُ يبدو صورتينِ وخَلفَ دمعتِها تسيرُ فيرتوي منها الغيابْ في زحمةِ الأطفالِ تلعبُ
مهرها كالفضة ليلتي هذا المساء.. ظل كوكب بات يحرس في هدوء جميلةٌ حسناء وبلور منثور يتلألأ دفىء يستمده صيف أطرافها وموجة ليلة قمراء.. عملاقة غيمتي ما عادت تنتحب تلاشت من الأضواء لا لن تضاهي (…)
أعمل حساب الورد وانت بتقطفه واعمل حساب الجرح وانت بتسعفه
كُلّما نادَيْتُ: صَحْبي نَبْضُ قَلبي قَدِ اسْتَوى لا تُطِل بُعدا فَإنّي ذو شُجونٍ لِلْوَرى
نُورٌ تَرنَّمَ بالفؤادِ وأشرقا والعُمرُ صارَ إلى رحابِكِ عاشِقا أُمّي أفيضي بالحُروفِ على فمي فبغيرِ حَرفِكِ أحرُفي لن تنطقا أُمّي لكِ الشَّمسُ البعيدةُ أشرَقَتْ وبغيرِ قلبِكِ إنَّها لن تَشرُقا (…)
سأبقى صبيَّ الحياةِ العنيدْ لاجلكِ أهدي أحيلى الورودْ بعيدِكِ أمِّي سيحلو النشيدُ فعيدُك ِ فَجرٌ لحلمي الوليدْ