قَصيدتُكَ الشّاعِرة
سماؤكَ قريبة جداً وأنت تحتويها بعواصفكَ السّاحرةْ ..
سماؤكَ قريبة جداً وأنت تحتويها بعواصفكَ السّاحرةْ ..
شجرَ الزّيتونِ ألا فاسعدْ في العُمقِ جذورٌ تتوحّدْ تمتصُّ من الأرضِ سماتٍ وتغارُ عليها تتوجّدْ لجذوري في الأرضِ قلاعٌ لتصدَّ رياحاً تتمرّدْ ولنا في الأرضِ عنوانٌ في ومض الضّادِ هو الأوحدْ والضّادُ (…)
أنَا مَا أرَدْتُ النَّجْمَ فِي وَضْحِ النَّهَارِ حَسْبِي رَغِيفٌ مِنْ ضِيَاهْ حَسْبِي مِنَ القُوتِ اشْتِعَالُ الرِّيحِ فِي الرُّوحِ
نداء الأرض للأرض للشُّهداء للدّم المنصوب شاهدةً على عشق الدّماء
وقفتي الثّالثة في اذار عانقيني أيّتها الوفيّة ...وسامحي قدميّ إن داستا على ترابك المقدس بعفويّة اصمتي ايّتها المجروحة فصمتك باقة ورد اصرخي ايّها المصلوبة فصراخك حزمة شوك تناثرت على جبال اضغاثهم (…)
سافر يا قلبي وعش حياتك في الخيال سافر وميهمّكش أسوار المحال نورك ف. حلمك مهما قالو مستحيل يكفيك بإنك عشت عاشق للجمال
وفي غَمرةٍ من سُكونِ الظلامِ.. وبُخلِ الغيومْ. يُناديكَ موتُـكَ مُبتعِـداً فيكَ عنْ مَوقِعِـكْ.. تَقومُ إليـهِ.. تُنـادي عَليـهِ..