رشفة نور
يا ليتني أختلسُ من فيض هدوئك رشفة من فضاءِ سكينتك شهقة أنثرُ الأولى على صخبِ فكري والثّانية أهبها إلى فوضى ضميري لعلّني أتذوّق من الرّشفة مذاق الهدوء أستنشقُ من الشّهقةِ عبقَ السّكينةِ أنت (…)
يا ليتني أختلسُ من فيض هدوئك رشفة من فضاءِ سكينتك شهقة أنثرُ الأولى على صخبِ فكري والثّانية أهبها إلى فوضى ضميري لعلّني أتذوّق من الرّشفة مذاق الهدوء أستنشقُ من الشّهقةِ عبقَ السّكينةِ أنت (…)
أَتَى الليْلُ يَا قَلْبِي يَجُرُّ رِدَاءَهُ وَمَا لِي إلَى صَدِّ الهُمُوْمِ سَبِيْلُ تُرَاوِدُنِي عَنْ رِفْعَتِي وَتَجَمُّلِي فَإِنِّي لَمِنْ فَرْطِ السُّهَادِ عَلِيْلُ (…)
كُنّا اقتُلِعنا مِن زَمانٍ لم يَكُن منذُ انتَحَبنا، غيرَ أمنِيَةٍ تَصالَبَتِ المَطامِعُ
«غالباً لا أفي بالصّمتْ» يبوح الصّوت بشوقه الوافر المنسكبِ من عبير عينيه. يصمت ليقترب. يصمت ليتهيّأ للّقاء. يصمت ليأتي. يصمت ليقبلَ مع آخر ورقة تذرفها شجرة منفيّة في آخر خريف. يجيءُ مع آخر زنبقة (…)
عجلات الكرسي لم تتحطم في القصف هنا قتلوا شيخ الأحلام و ساقاه يجران التاريخ إلى مملكة الفقراء يسقط الشيخ فجراً قتيل حمام السلام ونخرج من رحم هذا الحطام فجثمانه ُيولد الآن من غيهب الموت (…)
أَنَا .. مَنِ امْتَطَتْنِي وحْشَةُ الْفَقْدِ لَمَّا أزَلْ .. أُسَبِّحُ .. سِحْرَ سُكُونِكِ
المثقّف من حمل الحقيقة في وجه القوّة/ نعوم تشومسكي "المثقّفون" مثل نساء الحاراتِ يجتمعون فقط من أجل رواية الحكايات التّافهةْ يؤلّـفون الإشاعاتْ ويحقدون على الجَمالْ لا يناصرون المرأة والإنسانَ (…)