الخُطوَةُ اللُّغز
زيتًا للقِنديلِ الآتي مِن حَلقِ الصّبر؛ نَذَرَ الرُّبانُ جَراءَتَهُ، والتَحَفَ اللّيلْ، يتنَفَّسُ أقنِعَةَ الآتي، يثمَلُ، تَتَراقَصُ أضلُعُهُ، وَيُطيلُ العَتمُ مَواويلُه.. والنّغمَةُ بَحرٌ (…)
زيتًا للقِنديلِ الآتي مِن حَلقِ الصّبر؛ نَذَرَ الرُّبانُ جَراءَتَهُ، والتَحَفَ اللّيلْ، يتنَفَّسُ أقنِعَةَ الآتي، يثمَلُ، تَتَراقَصُ أضلُعُهُ، وَيُطيلُ العَتمُ مَواويلُه.. والنّغمَةُ بَحرٌ (…)
أحب تلك المدينة أحبها حين تبتل بالمطرالشديد أعود لاطل على الذكريات فأولد فيها من جديد أحبها رغم بكاء مآذنها أجوب الطرقات فأرى منْ فيها يرفعون رايات وآخرون يدوسون على رايات يتقاتلون على إرث مات (…)
لقد سكرتُ جئت على خمرٍ غببتُ الراح غبَّاً ليس من لهوٍ وأُنسٍ ولا من ضلال وكفر كنت بالوعد لجدّي ألاّ أقرب الخمرة خنت العهد وسكرت لا تجزع يا جدي قالوا لي يجوز إساغة اللقمة بالخمر فالحزن يبيح الحظر (…)
سَأسْتَلُّني مِن صَدْرِ الصّمْتِ حُسامَ حَرْفٍ وأشْربُ نَبيذَ الصَّبرِ كؤوسَ شَهدٍ وأتيييهُ في عُرى المَحبوبِ جُنونَ عِشقٍ وأقْطِفُ عناقيدَ القَصائِدِ لذيذَ وَصْلٍ وانْشُدُني على فِراشِ البُعدِ (…)
ومَرَّ عامٌ.. مَرَّ عامْ.. كمِثْلِ طِفْلٍ شارِدٍ مِنَ الشَّذَا، أَنْفاسُهُ دِفْءُ الجَنوبِ في شَمائلِ الشَّمالْ! عُقْبَى لِأَلْفِ عامِنا مِنَ الغِلالْ! ومَرَّ عامٌ أَوَّلٌ.. مِنَ الوِصالِ (…)
لو أطلقتنـي في سمـا رحابِها أطيرُ في زهــو ٍ إلـى قبابِــها
نارٌ بقلبي وأشواقٌ بشرياني يا ويح قلبيَ منذُ الجفنُ حيّاني حوريّةٌ أنتِ ..لاتينيّةً .. مَلَكٌ.. إنسيّةٌ أنتِ أمْ هل أنتِ من جانِ؟ بسمتِ لي فصار الكونُ يرقُصُ لي كلّمتني (…)