غدٌ ليلي
عبرَ الفضَاءِ الذّي قد طارَ بي لغدي أعيدُ فيّ مَرايا الحب للبلد
عبرَ الفضَاءِ الذّي قد طارَ بي لغدي أعيدُ فيّ مَرايا الحب للبلد
يستكثرونَ عليكَ المجدَ هل ذكروا من بعدِ مجدكَ رومانٌ ويونانُ؟
عندَ مُنعطفِ الحُلمِ بينَ التَفعيلةِ وشَهوةِ النثرِ وَجدتُ ذراعَكِ سَنْديانَ القَصيْدة وأصابعَكِ أقلامَ الكِتابَة
طرقت أنامله النوافذ والحشا فغضضْتُ طرْفي عن هواهُ فوشوشا
سحر لامس مرايا البحيرة الساكنة كطائر خطف شربة ماء
بِلْقيسُ عَرْشُكِ المَحْمولُ على كَفّ الرّيحِ يناديكِ مَهما باعدَتْ بينكُما المسافاتِ
والشعراء يعشقون الجمال ألم تر أنهم بكل زهرة يهيمون.. وإذا عز الزهر في البلد الأمين او أجذبت الفصول.. لحاجة في نفس الظنون أخرجوا حدائق الأعماق وأشعلوا عطر الحنين. الشعراء..الشعراء لا يعوزهم أمل في (…)