عورة الغسق
في الفجر روي المؤذن مدن الجوع والناس راكعين في لحظة السجود بحث في عمق الساقية... عن سرير من زهر الموت وعن وسادة خضراء بلا حدود وفي عورة الغسق هتف النبي الكفيف هو يوم الوعيد من أول طعنة في خاصرة (…)
في الفجر روي المؤذن مدن الجوع والناس راكعين في لحظة السجود بحث في عمق الساقية... عن سرير من زهر الموت وعن وسادة خضراء بلا حدود وفي عورة الغسق هتف النبي الكفيف هو يوم الوعيد من أول طعنة في خاصرة (…)
بّحِبِك بِشَرّع الّحُب حِبِيّني مَجرُوّح جُرّحِي كبِير دَاوّيّني بَعدُوّ صَهيّل الحُب مِثل السِحِر بِشغَاف قَلّبِي معَلَقَه الزِينِي مَعبُوّق بُستَان العِشِق بِالسِّر بعَطف الّوَرِد عَطشَان (…)
يَا قَابِضًا مِن قَردُغان دَرَهِمًا لا زِلّتَ في الأقصَى تُثِرُ وتُشعِل أمَا دِمَشقُ فَأنتَ تُنكِرُ فَضلُها وتُعِيّبُ فِيها رَافِضًا مُستَرجِل وَرِثتَ مِن ذُلِ الخِلافَة رَاضِيًا تَقلِيدَ (…)
على باب الليل وقفت صرخت هتفت وروحي الفضاء المستحيل والمكان صدى أغنياتي وجرحي السليل فيا ليلنا يا وحدنا لم ترحل الأقواس بعد لم تجف الينابيع في دم المحيط بعد لم تتجمد شرايين قصيدتي البكر ينبوع (…)
حبة من خرز منخورْ باهتةُ اللونِ مفضوحةٌ.. لَزِجَةْ! تتملص من نعال الوقت الهارب منها! حبة من خرز رملية القشرةِ متآكلةٌ من حوافِ الحوافْ! عالق فيها روائح طير مقتول على جبلٍ بعيدْ! والريشةُ في (…)
(١) قُمْ لِلشَّيخَيْنِ هُنَا وَفِّهِمَا التَّبْجِيلاَ قَدْ كِدْتُ أَرَى بِالأَرْضِ رَسُولاً وَرَسُولاَ مُذْ سَطَعَا مَا عَرَفَتْ هَذِي الشَّمْسُ أُفُولاَ (٢) قُمْ لِلشَّيْخَيْنِ الْمُشْتَعِلَيْنِ (…)
لحظة تأمل طرأت على مخيلتي وأنا أرتشف قهوة الصباح،سويعة غير مأمونة العواقب،صورة مكررة أعيشها كل يوم، تنساب الى أغوار العالم الأخر، لا أعرف إن كان حلما زائلا أو مادة منتشية في عبق الروحانيات، أنظر (…)