غـِـــــيَــــاب...
طُرقٌ لِلغيابِ..أرَاها تـَنْهَبُك ومَحطاتٍ مِن ورائِك تخْتَفي بوَقـْع خُطاها .. وطيْشِ الغُبار. كما لوْ أنَّكَ .. قدْ عَبرْتَ اليَبابَ.. غَريبًا بيْن سابـِلةِ الوقْتِ أنْكرَتْكَ القَوافِلُ ، (…)
طُرقٌ لِلغيابِ..أرَاها تـَنْهَبُك ومَحطاتٍ مِن ورائِك تخْتَفي بوَقـْع خُطاها .. وطيْشِ الغُبار. كما لوْ أنَّكَ .. قدْ عَبرْتَ اليَبابَ.. غَريبًا بيْن سابـِلةِ الوقْتِ أنْكرَتْكَ القَوافِلُ ، (…)
أطير إليكَ على جناحيْ كلمة ترأف برؤىً من شدّة اليقين تتألّم وتتأوّهُ... تنقلني إلى ثغرك العذبِ تصلّي بي مزامير المساءِ فيثمل في روحك سلام كلمتي... أطير إليكَ على جناحي دمعة تزرعني في طرفك الحزينِ (…)
حين اشتم أنفاسها لم يتمالك الإنشاء صريره.. كعاشق أضاع الورد، ولم/ ولن ينس عبيره! اكتب صدى روحك إن كنت محتاج وافزع على مـود المحـبه امحسوبه هاذي هي الدنيا طوابيــر وازعـاج وقل للــذي دون الــدنابكـ (…)
من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزاً نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..
ليلٌ تصطف فيه ذكريات نهار قصير، النوم كأمشاج حزن ، والحزن عاطفة شوق للبكاء ولا بكاء، وثورة شهوة مسكوبة من دلو لهفة مجنونة ، وأثير صوت نايٍ وتره يثير حب، وغياب مذروُ بتوجس غبي ، وأنا هنا أغافل (…)
نمْ يا صغـــيريَ فالمدى غرَقٌ واﻷفْــــــــــــقُ يقتلُ بسمة النورِ ودمُ اﻷماني لجةٌ سرَحــــــــتْ شفقًا على أهداب ديجـــــــورِ نمْ في عــــــــــيون الموجِ (…)
١ ( العيد!) قصيدة للشاعر رمزي عقراوي صرخةُ الفَقرِ- صرخةَ العُذرِ- صرخةَ الغَدْرِ (صرخة الفَقرِ؟!) فيما مضى كنتُ بالعيدِ مسرورا فساءني الآنَ هذا العيدُ كثيرا!! لأنَّ أبناءُ شعبنا يتحسَرونً ٠ (…)