شهيدة وشهيد دانيا ورائد!
أي جمال، وأي تحدٍ وصمود ذلك الذي يحول الشهادة إلى عرس حقيقي؟ فلسطين وحدها القادرة على صنع المعجزات كمثل هذه، عندما أصبح الشهيدان رائد جردات ودانيا ارشيد عروسين، وهما على متن الغيوم فرح! شهيدةٌ (…)
أي جمال، وأي تحدٍ وصمود ذلك الذي يحول الشهادة إلى عرس حقيقي؟ فلسطين وحدها القادرة على صنع المعجزات كمثل هذه، عندما أصبح الشهيدان رائد جردات ودانيا ارشيد عروسين، وهما على متن الغيوم فرح! شهيدةٌ (…)
ضوء خريف ونقاب أحمر والزهر الأصفر وبضع سروات طِوال... أُناسي تذوب شبه سروات أو نِخال... ضوء خفيف وريح تداعب أكليل الجبل الرائحة تدخل خياشيمه بصعوبة مربَّط هو بأسلكة كمكنة يحاول ان يستنشق الزهور (…)
لفظتك أرضك فاستويت على جناح قصيدة قد لا يضل بحرفها... من أخذلك وطن على باب الجحيم وإن بدا فأهجره كان ليستحق لم يهزز الجذع المناوئ للنخيل لأن يساقط فى يدك رطب الوعود لموج بحر سولت له ... شهوة (…)
لا زِلتُ أذكُرُ أمّي حينَ تَسألُني أيذهَبُ الودُّ من قَلبً ويَنساني هي الثُّرَيا التي أحبَبتُها أفَلَت في ليلِ قَرٍّ وهذا الشّوقُ أضناني البيتُ أقفَرَ والأيامُ موحِشَةٌ (…)
قدْ أتـْعَبَتـْنـي لعْبـةُ الأقـْنعـَـهْ إذْ خلـْتِهـــا مُجْديـَـةً مُمْتِعــهْ لنْ تخدعي قلبي بهــا ، إنـّهُ مـا أحَدٌ حـاولَ أنْ يَخـْدَعــَـهْ
١- هناك حظ أقل الشرفة التي لا تفتح إلا نادرا. الحديقة التي تحشد عشبها بسرعة ويتماطل البستاني في زيارتها. المجرفة الكسولة المحايدة في ركنٍ. مقص العشب المصاب بكساح مزمن. الجندب الذي قتلته وأشعل كل (…)
كل يَتشبَّث بي . ماض يَجْذبني إلى وَراءٍ.. بمَخالب ذكرى ونِداء طفــــــل.. لم يَسْلم مِن متاهات غابٍ ما زال يَنصبُ آلافَ الشـِّراك كي لا أنـْأى عن أمس .. يَغتاله النِّسيان في انفراطِه الأليم.. (…)