بقايا حديثٍ وبوحُ كلام ٍ!
لطفي خلف اذكريني إذا ما اشرأبّتْ زرافاتُ عشقيِ َأعناقُها وسالَ حليب ُالحنين ِ طويلاً على شفةِ الذاكرة ْ ***** اذكريني ولو حط ّ بومُ الخراب ِ على برتقال ِحقول ِ اللقاءِ وطارت عن الغصن ِ كلُّ (…)
لطفي خلف اذكريني إذا ما اشرأبّتْ زرافاتُ عشقيِ َأعناقُها وسالَ حليب ُالحنين ِ طويلاً على شفةِ الذاكرة ْ ***** اذكريني ولو حط ّ بومُ الخراب ِ على برتقال ِحقول ِ اللقاءِ وطارت عن الغصن ِ كلُّ (…)
أيها البحر.. لاتفتش عن جسدي العاري منذ هذا العام. فقد سرقته مني الينابيع .. ومنذ هذا اليوم..لاتفتش عن قدميّ المتعبتين .. بين المحار. وعن اسمي في رحم قوقعة الغار.. فقد سرقني مكرالعمر (…)
إنـْـقـَـطـَعَـت عـنه طويلا فـقـيل له أنها ما عادت تقيم في إسبانيا وأنها رجعـت إلى مدينـتها (طنجه) فاجـتاز البحرعـلـّـهُ يعـثـر عـليها هناك أراكِ في كـُلِّ الوُجودِ ألفاكِ في هـذي الوجوهِ (…)
أُغني أُغنيّةَ الحياةِ أُقَلِدُ أصواتِها أَتذكَّرُ كلَّ مُنْعَطفاتِها وردةً وردةً شجرةً شجرةً صخرةً صخرةً أَتَذَكَّرُ كلَّ دقيقةٍ وساعةٍ جميلةٍ أبتَسِمُ عندما أُحَدِّقُ بتفاصيلِ الحياة (…)
المكان : صيدنايا ( جار القمر ) الذي يرتفع ١٧٠٠م فوق سطح البحر الشاهد على وقائع الحدث . الزمان : حين يلمع كلُّ شيء ، ويبهت كلُّ شيء إلاَّ من صرخة الوجع . إلى رفيف حينَ أطفأت قنديل الصداقة . (…)
رضعتَ .. فأمنتَ .. فنمت ما جفّ عسل الرضاعة عن شفتيك لم تسمع بعدُ بـ غولٍ بعيون زرقٍ أنشب أظفاره حواليك يحدّ أسنانه عليك لم يمسك عجوزٌ بأناملك الصغيرة : هذا اللي سرق البيضة.. وهذا اللي.. (…)
في أوتاوا عاصمة كندا ترى السناجب تزاول حياتها النشطه في المساحات الخضراء ذات الأشجار تبث الحياة في أحياء وادعه قـلما ترى فيها حركة إنسان وسنجابٌ على شجرهْ وآخـر مـثلهُ يـصعـدْ وأوّلـُهُـم رماديٌ (…)