ماسح الأحذية
(الصورة الأولى) طفولة تعبث بالألوان يدان متّسختان وجه مطلي برائحة الشمس صندوق خشبي يرسل نحيباً صامتاً . وحيداً في الشتاء الغروب يجلده مراراً والخريف يتدحرج بأنفاسه . اليد الصغيرة تتأبط الصندوق (…)
(الصورة الأولى) طفولة تعبث بالألوان يدان متّسختان وجه مطلي برائحة الشمس صندوق خشبي يرسل نحيباً صامتاً . وحيداً في الشتاء الغروب يجلده مراراً والخريف يتدحرج بأنفاسه . اليد الصغيرة تتأبط الصندوق (…)
أبحث في ملامح الوقتِ عنها وعن وقت كان لنا هنا عند هذه الساعة بالضبطْ كانت تجلسُ في ركنها تحدثني وتكتبني وتقول: (.....) كأنني لا أتذكرُ شيئا من ملامحها هنا أم أنها مثل الوقت أصعبُ من أن أقول: "كم (…)
أعوّذ النفس من دهــــــــرٍ يداجيني ومن ســـواعد للبلـــوى تلاوينــــي ما إن سكنتُ لضرب العود من ضجر إلا وعـاجلني ضـرب الطواحيــــن هل من مزيد تنادي كلما فــرغــت وما سلمت ُ وداري غير (…)
يا غائبينَ بَكى قَلبي لِبُعدِكُمُ وبكى الزّمانُ لِمَجدٍ قَد فَقَدناهُ مَن لي بِنورٍ يُضيئُ اللّيلَ يُنقِذُنا من ظُلمَةِ البُعدِ عن مجدٍ خَسِرناهُ يا أيُّها الصُّبحُ كَم أعطَيتَ مِن أمَلٍ (…)
منْ عهدِ راياتِ الحسينِ، وذاكَ جيفارا عيوني في دروب الشمسِ،
طفل يموت على شفاه البحر في ألمٍ تنفسه الكلامْ رمل الحكاية موجعٌ والشاطئ المأمول في ابتعادٍ ما أتى إلا وقد مات الصغير فليته للطفل عامْ هربوا من القصف الدميم إلى شباك الموت ذاك الموت لا ترضي مخالبه (…)
كيف تناوبَ الموجُ على عطفاتِه ؟ وتقاذفتُه يدُ العالمِ الصماءِ على شطٍ وحيداً