هاتِ... بعدُ هشاشتك!
هل كنتَ سيّدَ البحر الغريقْ؟ هل كنتَ مثل القوم تحمل فكرة الغرقِ المدمّاةِ على الشوارعِ في قتال الدائرةْ؟
هل كنتَ سيّدَ البحر الغريقْ؟ هل كنتَ مثل القوم تحمل فكرة الغرقِ المدمّاةِ على الشوارعِ في قتال الدائرةْ؟
عز الدين القسام ١٨٨٣- ١٩٣٥ تعرفت إلى المرحوم أبي محمد خير حلبي، حيث زرته في منزله الكريم في دالية الكرمل قبل نحو عشر سنين، والجميل أنه كان يحفظ الكثير من التراث، شعرًا وقصة وطرائف، وكانت في (…)
يا بنت نوروز .. أيا وردتي الحمراء كل الأماكن قد بهتتْ، وكمْ بهتِّ أي مخلب قطفك من الحياة حياتنا التي كانت بك خضراء لأجل شمة واحدة رموكِ على الطريق وقبل أن تصير بتلاتك مورّدة
جئتك معفرا بهموم الحياة. حاملا كأسي لأملاها بتفاصيل لذيذة لأيام حلوة تاقت لها نفسي. لرؤية وجهك الباسم مشرق الأسارير وشاطئيك الضاجين فتنة وسمر. تنثر ضحكاتٍ، تتلألأ كماسات على قطعة مخمل أزرق (…)
الواجهة الزجاجية السقف القصير رفوف الهدايا .. المغبرة الاتساع الضيق ... بائع الهدايا بهيئته السابقة شعره الأبيض كقمرٍ استلقى لا يريد أن ينطفئ ممسكاً بنظارته المُغبَََّشة يمنحها أنفاسه ... (…)
لكَ أزهارُ المدائنْ مَطَرُ الشِّعْرِ نداها ... لكَ أشجانُ الأماكِنْ و مفاتيحي أغانٍ أنتَ لي شَهْدُ مداها ... وصباحاتي شموسٌ ستغنّي ورْدةَ الرّوحِ أريجاً منْ صداها ... ******** أتْعَبَتْني (…)
يا أيها الأقصى الحزين جواري طال الغمام وما طويت نهاري منذ اعتدى الغازي عليك فنارُهُ حقد أصاب أواصر الأمصارِ جاءوا إليك على غليل قلوبهم لبسوا رداء الجهل والإنكارِ جاءوا بوعد الشؤم حل بدورنا سكنوا (…)