المسافات لم يشغلها وميض الفرح
تسافرُ وأنت لم تبارح ظلك تسافر وأنت الذي من لهيب الفراق اكتويت وتأبى البقاء على شرفة الوقت المريح
تسافرُ وأنت لم تبارح ظلك تسافر وأنت الذي من لهيب الفراق اكتويت وتأبى البقاء على شرفة الوقت المريح
٢ ـ همس .. في زمن الترحال ـ أتوق إليك إلى وردة .. تطل من أنامل يديك، تعانق الحب .. الساكن في مقلتيك ، ترسم المواعيد .. صدى لمواويل الضحى ولهفة الشوق .. المرتاح.. في كفيك. ـ أشتاق (…)
لماذا نتقن فن الرحيل ونغلق نوافذ الليل المنكسر فوق مساكب الحنين ،
هذا زمنُ الموتِ ولكن.. يَنسى الموتى لُذ بالموتِ الحقِّ صَديقي فعسى أن يَختارَك.. لُذ بالموتِ لتحيا! تحيا الحكمةُ.. تحيا.. حُكمُ الموتى يَنْشُدُ نَعيا.. فاختَر مَوتَكَ تأتي النّشأةُ والزّلزَلَةُ (…)
لماذا ينبغي الرّحيلْ لمن هُمُ بهاء الكلمة وجذورها المتعانقة في أحشاء الحرفْ؟ الشّعر يتألّمْ ويبكي، ويفتقدْ، بهاء شاعر حلّ في أرض جديدة وسماء جديدة، حيث الحقيقة فرح لا يخجل أمام الحزنْ والحبّ يحلّق (…)
. إذا الـشعرُ لم يَشْفِ لي غُلّتي فــــلا هُـــوَ شِــعـرٌ ولا أعْــرفُـهْ كـمـا الـعِـقْدِ فــي عُـنْقِ غـانيةٍ إذا لـــم يَــجِـدْ وَجْـدَهـا تُـتْـلِفُهْ وكـالـهُـدْبِ فـــي وَجْــهِ (…)
وَيُكْتَبُ الشِّعْرُ مِثْلَما يَأْتي عَنِ الْهَوى وَالْحَياةِ وَالْمَوْتِ أَفيقُ بَحْرًا عَلى شَواطِئِهِ تَفوقُني سِحْرًا حِكْمَةُ الصَّمْتِ وَكُلُّ ما فيهِ مِنْكِ جَوْهَرُهُ هُنا وَبَعْدَ (…)