يا عازِفَ الْأُغْنِياتِ
يا عازِفَ الْأُغْنِياتِ في طَرَبِ رِفْقًا بِأَوْتارِ روحِ مُضْطَرِبِ يَفيضُ قَلْبي شَوْقًا إلى وَطَني نَهْر حَنينٍ في بَحْرِ مُغْتَرِبِ تُشْغِلُني الْقُدْسُ وَهْيَ دامِعَةٌ يُنْزَعُ عَنْها (…)
يا عازِفَ الْأُغْنِياتِ في طَرَبِ رِفْقًا بِأَوْتارِ روحِ مُضْطَرِبِ يَفيضُ قَلْبي شَوْقًا إلى وَطَني نَهْر حَنينٍ في بَحْرِ مُغْتَرِبِ تُشْغِلُني الْقُدْسُ وَهْيَ دامِعَةٌ يُنْزَعُ عَنْها (…)
لماذا ينبغي الرّحيلْ لمن هُمُ بهاء الكلمة وجذورها المتعانقة في أحشاء الحرفْ؟ الشّعر يتألّمْ ويبكي، ويفتقدْ، بهاء شاعر حلّ في أرض جديدة وسماء جديدة، حيث الحقيقة فرح لا يخجل أمام الحزنْ والحبّ يحلّق (…)
تعال نجلس في هذه الشرفة المحتضرة الخاوية نستعيد أحاديث الذكريات علّ الحياة تدبّ بها ثانية تعال ف عمّا قليل عقد من العمر سيوشك على الرحيل والعمر يا بعيدي قوافل تهيم في صحارى سمائها نجوم (…)
إهداء إلي كل طفل عربي في زمنٍ اغتيلت فيه بسمة أطفال العرب ... بالراحة يا ماما بالراحة عليَّا أنا لسه نونو بالراحة يا ماما إمشي شويَّة شويَّة مرَّة كنت ماشي ماما ماسكة إيديَّا شوفت (…)
جلست في المساءْ والصّمت يغمر أطراف كوني والصّلاة تناجي بهاء حزني... عيناك تصغيان كما السّماءْ إلى خرير الدّمع في نفسي وسراج الوقت يسامر الكرى في حنايا المكانْ ثمّ يخبو، ويغفو في مهد الأسرارِ تسافر (…)
سهام تمزق قلبي توزعه كالهدايا ضواري اللئام رضيع يؤرخ مأساته في اساطير جرح لينحر دون فطام فما استوقفني الهمّ .. لا الحقد .. لا الثأرُ القلب والعهد ذابا بعين يظللها النارُ سرتُ على رغم آثار دمّ تموج (…)
أناجي الحبيب من عمق الروح بأناتٍ شغوفةٍ عذبة الصوت بأنين الفراق الذي لا يذوب بصحوة الشوق بعد كل سكون أناجي عمراً لا يخلو من الحبور يقتات من أناشيد الفرح والسرور يزيّن الحياة باللحن (…)