مع الله
وما للعمرِ يُلقيني على همٍ ويُشقيني ولولا اللهُ يحميني لبات الحزنُ يُفنيني
وما للعمرِ يُلقيني على همٍ ويُشقيني ولولا اللهُ يحميني لبات الحزنُ يُفنيني
أمطرت العتمة الضبابية طفحاً أصفراً على تخوم الموت انتشر الهلع وهرب الناس إلى المقابر
فِيْ الجَانِبِ بعْض قُصَاصَاتٍ تَحْلَمُ فِيْ طَيِّهَا آمَال تَعْلُوْهَا رُسُوْمٌ إفْتَرَشَتّ ثُلْثا وجِدَار وأَشَارَتْ لِلرُّكْنِ بَعِيْداً
تكلّمَ حبيبي، فوحّدني بهِ مجداً كان ليَ عندهُ وهبني. تراه عينايَ فأهتدي إلى سبل البرِّ
ترتيلُ إنجيلي وسفح الطّور وأعقابُ رُهبانٍ به تَسري والفَرقدُ القُطبيّ زاهي النّور وأنا وطَيفكِ شَدّ مِن إزري والدّيرُ عِندَ السّفحِ كالعُرجون أمسى كإكليلٍ به نذري
الثم زفراتك في الهوى هذه لظى روحي هوٌن عليك .. تمهل أسند زهرة الخدود فوق الكتف وتأمٌل
أ تمنحني فرصةً للخلود؟ كي أرسُمَ من ظلي درباً للتائهين... فرصة أشطبُ خلفها قامةً أخرى.. من لظىً و غبار أ تمنحني واحدةً مثلها؟ كي إدا ما تراءى لي قدرٌ.. يُهـوّنُ حُمقي ساعةً و سكون و حين أتأملُ في (…)