سحر الوفاء
لا أتونُ الشمسِ ينفد و لا السِّحْرُ الذي تبثُّه عيناك يومًا ينتهي، فحيثما أسافر أراه و كلَّما لَمْلَمْتُ خيوطَ العشقِ وظلالُها في ذاكرتي.. أراه و حسنًا..سأستجيبُ على أيَّةِ حال للدمع الذي له (…)
لا أتونُ الشمسِ ينفد و لا السِّحْرُ الذي تبثُّه عيناك يومًا ينتهي، فحيثما أسافر أراه و كلَّما لَمْلَمْتُ خيوطَ العشقِ وظلالُها في ذاكرتي.. أراه و حسنًا..سأستجيبُ على أيَّةِ حال للدمع الذي له (…)
تَــمــــادُوا بقبْــح ٍ اذا مــا سَــــرى علـى الوجْـهِ ذاكَ. مـلــيءُ الثَـــرى
نشيد الأريج في صوتها..نداء ومن فراشات يديها ولادة نسرٍ وفداء
كَأنّه يشبه الخوف. كأنه يبعث على القلق، أو على غثيان مفاجئْ. كأنه ليس الحلم ذاته، كـأن هذا المساء لا يعنيه، كأنني قادم من شجرة غامضة، ليست شجرة الميلاد البعيدة، أو كأنني أحلم بشكل عكسي. كما لو كنت (…)
كالريح تسأل عن جدائلها فيقولُ قلبي من لنا يا ريح غيركَ خيمةً في زحمةِ اللغةِ الرتيبة
طرتُ إلى عينيهِ بينَ الجُمُوعْ ما أطيبَ الحبَّ رآهُ الجميعْ فزغرَدَت في شِفَّتي غِنوةٌ و ضِحكةٌ رائقةٌ كالرَّبيعْ لتمطرِ الأنجمُ في مقلتيّْ ليلمعِ الحبُّ الوديعُ الوديعْ هذا الصِّبا يَختالُ في (…)
. حـبيبةُ إنّـني فـي البُـعْـدِ تِـهْتُ ومِـنْ أعـمالِ حُسْنِكِ ما وَجدتُ وَمــا أحـبـبتُ غـيـرَكِ غـيرَ أنّـي رأيـتُكِ فـي مـحاسنِ مَـنْ رأيتُ فكنتِ أمام عينيْ حيثُ أمشي وفــي كـلِّ اتّـجاهٍ (…)