أنتِ الكلُّ
. حـبيبةُ إنّـني فـي البُـعْـدِ تِـهْتُ ومِـنْ أعـمالِ حُسْنِكِ ما وَجدتُ وَمــا أحـبـبتُ غـيـرَكِ غـيرَ أنّـي رأيـتُكِ فـي مـحاسنِ مَـنْ رأيتُ فكنتِ أمام عينيْ حيثُ أمشي وفــي كـلِّ اتّـجاهٍ (…)
. حـبيبةُ إنّـني فـي البُـعْـدِ تِـهْتُ ومِـنْ أعـمالِ حُسْنِكِ ما وَجدتُ وَمــا أحـبـبتُ غـيـرَكِ غـيرَ أنّـي رأيـتُكِ فـي مـحاسنِ مَـنْ رأيتُ فكنتِ أمام عينيْ حيثُ أمشي وفــي كـلِّ اتّـجاهٍ (…)
تتهمينى أنِّى طائش تتهمينى أنِّى سكير فمن علّمنى الطيش بظنك لولاكِ ما كنت سكير أوهمتينى أنِّى قيسٌ وأنكِ ليلى فصرْت أسير أسكنتينى داخل جحْر لم أرى فيه النور سنين علمْتنى أحرقُ نفسى علمْتنى نفخ (…)
لا تقلْ ليْ أبدا لَسْتُ كَمَا الكُلّ بَدا لَسْتُ كَغيْري خَبَرًا فيْ صَحيْفتكَ غَدا
سَوادٌ، يباركُ ليلَ الطريقْ... فيأخذُ هذا الجنونُ مداهُ ويمضي... يُنادي الوليدُ البقاءَ على
فلاحة في بيتها في أرضها مع زوْجها نبْراسة ٌ تمْحي الهموم هي بنت الجنوب صعيدها في دمها شرف تصون
كمن فقد أمه للتو .. يبكى بلا دموع .. ويصرخ بلا صوت .. تائهٌ بين الطفولة والرجولة .. يتساقط كقطرات الوجع .. . . . تجمعه بها غيمة حزن واحدة .
ويُحيلُ يا أماهُ الصَمتَ أنينُكِ زاجِراً مِثلَ الأسود تتعلقينَ بأهْدابِ النسيمْ وتنحني كالموجِ يهدرُ في السماءِ مُنكسِراً عِندَ الوصول