مصرُ تنعي نفسها
لا تسألوني من أنا ولتعلموا هذا أبي.. وإن لم يكن أبي نسباً ففي عيْنيْه يرقد مولدي..
لا تسألوني من أنا ولتعلموا هذا أبي.. وإن لم يكن أبي نسباً ففي عيْنيْه يرقد مولدي..
أصَارعُ فيكِ الأمَانِى، ومَا أنْ تكونِى فى قبْضَتِى تنْفَدِينْ، فأهْرعُ خلْفَ ظلالِ السِّنِينْ، فأنْكَبُّ فوقَ ربَا الكبْريَاءْ أرانِى ضحيَّةَ هذا الصّراعْ.. أصَارعُ فيكِ الأمَانِى، فيخْتنقُ (…)
مثل الشهاب ... تمرفى ليلى الحزين وفى النهاية !!!! تغيب فى ألق الصباح أما أنا فتعترينى دهشة !!!!!!!!!! ياأنت ماأصل الحكاية ؟ هل أنت نفس الأمس أم أمس جديد ؟ جفت ورود الصيف قبل الصيف ياقلبى (…)
كأديم قوس قزح في الضوء المتوثٌب في خدري يبزغ الأرق من سديم الأفق
للريح المثقلة بالوشم إحدى عشرة خرافة لإنفجار البذرة في الواحة أشباح صامتة للزهر المحترق في الصباح
أن أظلّ معذّباً في هواكِ قدرٌ فؤاديَ يَستَبيح ليتني هذه الريح أحمِلُني كلّ فجرٍ إليكِ أرخي بعضَ أشواقي فوقَ وجنتيك أوقظُ فيكِ ما غيّبتهُ المسافاتُ بيننا ثمّ أستريح..! وأبقى في الإنتظار .. في الصمت (…)
نوافذ الأحلام ضيقة وأنا واسع وسع هذا الخراب الكبير أسحب خلفي الأناشيد والفصول الوردية