عازف الناي
اهدي هذا العزف المتكسِّر شجىً إلى من أبكانا صغاراً، وأذهلنا كباراً، إلى الخطيب الأب عبد الرسول البصاره –عميد خطباء المنبر الحسيني بمنطقة القطيف- تغمده الله بواسع رحمته. سافر النعي على قاربه فانحنى (…)
اهدي هذا العزف المتكسِّر شجىً إلى من أبكانا صغاراً، وأذهلنا كباراً، إلى الخطيب الأب عبد الرسول البصاره –عميد خطباء المنبر الحسيني بمنطقة القطيف- تغمده الله بواسع رحمته. سافر النعي على قاربه فانحنى (…)
أَخجَلُ يا أمي... كمْ أَخجَلْ! أن أرسُمَ وجهَكِ بالكلماتْ وأُصوِّرَ قلبَكِ في الصفحاتْ وأُعبِّئَ عُمرَكِ في لحظاتْ فكيانُكِ يا أمي أكبرْ من كلِّ مساحاتِ الكلماتْ
كتبتُ أحدّثُ عنكِ الجُموعا وأوقدتُ أحلى القوافي شُموعا وأطرقتُ بينَ يديكِ خُشوعا وحبُّكِ يغمرُ منّي الضُّلوعا
يا رسول الله ما لي أري دمعاً علي عيْنيك ينزفُ من مداه.. تحْبسُ أنفاسك الكلمات قهراً تعثــَّرتْ الخُطى وقفتْ فوق الشفاه..
أشرٌع ذراعيٌ لمن أقصى فؤادي حلٌت علمت أنٌي عاشق فأذلٌت تأتيني بحراً هادراً شوقاً إليٌ فأكثرت وأقلت
يتكئ الليل ُ على نافذتي .. وسياطُ الريحِ تجوبُ الأشجار .. يترنحُ قلمي قربَ المصباحِ .. يتفلتُ من كلماتي حين تحاولُ ..
ما أروع أن تهوى امرأةً كبراعم وردْ ترويك نداهـا ... وصبـاهـا ... ورحيـقَ الشَّـهـدْ في الليـل تضمّك بحنـانٍ لتغـرّد قصص العشـاق وتدغـدغ صـدرك كي تغفـو والنهـد دفيء الأشـواق شـفتاهـا درَّاقٌ (…)