مقام ليلي
سمعت حكايات الأولياء ذات ليل طفولي حتى داعب عيناي الكرى فغفوت على أطراف أمي غطٌتني بردائها
سمعت حكايات الأولياء ذات ليل طفولي حتى داعب عيناي الكرى فغفوت على أطراف أمي غطٌتني بردائها
قولوا ليافا... إننا سنَعودُ... مهما توالتْ أدهرٌ وعقودُ قولوا لإقرثَ... لا يزالُ رضيعُنا... في البيتِ يَحبو نحوَها ويحيدُ قولوا لمنْ يَحتلُّ أرضي إنما... يَحتلُّنا حبٌّ لها ووجودُ
حطَّ النهارُ رحالَهُ فوق البلادِ الغافية. طرق النوافذَ حاورَ الأحياءَ والأمواتَ لكنْ لم يجدْ مَنْ راقَبَه ..
مِنْ عَتمة الأسْرار سقطتْ عليَّ امرأة ُالذاكرة لم تخيـِّرْني في جَسد ٍ قلتُ... حُورية ً أوْ ما تجسَّد ِمن كـَلام ٍ
أمطرت السماء شمعاً أزرق تفوح منه رائحة الموت أقبض على هذا التواصل ثمة صغار يتجالبون في المدينة السوداء
ما أنتِ مني سوى همٍّ يُمزقُني ما بينَ نصفينِ بين الزرعِ والفاسِ كم منكِ ظلِّي جراحاتٌ معذبةٌ تفتَّحتْ بين ألوانٍ وأجناسِ متى تكونينَ في أوضاعِ عاقلةٍ وما لظلِّكِ معنى الخنجرِ القاسي
لله شموس غدت تحت رُحمى الصقيع قلوب معدن الجليد لم ترنُ يوما لنور ديدنها شيك، بنون من الأصفار انتحت يمين العدد منى كل نسل وحرث، صليبُُ