وقفة على قبر الأعشى
عَرَفْنَاكَ يا أَعْشَى بِعِشْقِكَ لِلْخَمْرِ فَهَلْ حِدْتَ بَعْدَ الْمَوْتِ عَنْ ذَلِكَ الأَمْرِ عَهِدْنَاكَ يَا مَيْمُـوْنُ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَفِـيًّا لَهَا فِي حَالَـةِ الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
عَرَفْنَاكَ يا أَعْشَى بِعِشْقِكَ لِلْخَمْرِ فَهَلْ حِدْتَ بَعْدَ الْمَوْتِ عَنْ ذَلِكَ الأَمْرِ عَهِدْنَاكَ يَا مَيْمُـوْنُ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَفِـيًّا لَهَا فِي حَالَـةِ الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
آن لهذا الشاعرِ الضِّليلِ أن يَثوبْ ومن بَراري تيهِهِ وغيِّهِ يَؤوبْ وأن تَكُفَّ نارُهُ عن هَوَسِ الشُبوب وأن يلُفَّ صدرهُ المليءَ بالثقوب
من وجهك النورُ الذي يتألقُ في صدرك الكونُ الرحيبُ المشرقُ منك الهدى ولكِ العيونُ ونورُها ولكِ الفؤادُ وكلُّ قلبٍ يعشقُ
الشعر مساحة للتألق وسر الحكاية التي تنجب الثورة هو سر المرايا عندما ترفض البوح وتقتله في تلاوين الصور .. الشعر أن تهب روحا غير الروح أن تزاوج طينتك بمجد العلا والنور . الشعر مشنقة طيفك الفضولي (…)
كان القمر صافياً مثل عيني صبية حين انثنت كفٌها في الوداع الأخير وكان الشجر يعبر الشرفات الغربية كان الزمن مطراً لاسعاً
قانا الجرح...ما زال ينزف.. يسيل من قروح البنفسج.. فائضا" بعطر الطفولة المذبوحة... غاصا" بحشرجة الوداع الأخير.. قانا الفرح.. المصلوب على معصم الموت.. يتلوى..ويرسل نفائث ألمه في الألق... قانا.. (…)
جمعنا حصار الشمس في الأفواه نسأل عن الوقت وزهرة الورد كان القتل في السواد العاري