ترى كيف سيكون لون العيد لو أنت ِ معي؟
يوم كانت يدي تمسكُ بكِ وتنام مطمئنة بين يديكِ كنتُ من الطفولة حتى لم أعرف كيف أخبركِ بأن تلك اللحظات هي النعيم كلما شردتُ تذكرت عينيكِ وضحكة تعيدني إلى الفردوس الجميل إلى أحلام تقرفصت في (…)
يوم كانت يدي تمسكُ بكِ وتنام مطمئنة بين يديكِ كنتُ من الطفولة حتى لم أعرف كيف أخبركِ بأن تلك اللحظات هي النعيم كلما شردتُ تذكرت عينيكِ وضحكة تعيدني إلى الفردوس الجميل إلى أحلام تقرفصت في (…)
تهاوت الطفولة من بين أيدينا عند اختلاط الدروب فكان نصيبنا منها منفى جديد مثل وريقات السوسن البري موشاة بالندى كنٌا
إذا باحت بألحانك .. أغار عليكِ من الدنيا وما الدنيا سوى تلميذةٌ سكْرى تـُعرْبد بين أشجانك .. أغارُ عليكِ في نومي إذا ما جاءني طيفٌ يردِّدُ بعض كلماتك .. أغارُ عليكِ أنا للروضِ مشتاقٌ (…)
حاولت أبعثر شعري أتعمد ذبح الكلمات أصطاد الرمز من الرمس أعتنق اللاشيء لأكتب شيئا
دمعات متفرقة بلون الحبر ..في شهرك أماه.. تبًّا لك يا رزنامة الذّكريات ... تضغطين بالأصفر البرّاق على ذاك التّاريخ ... أماه ..ويختنق النّداء أماه ...ويصمت الصّراخ اختاروني لأرحب بالأمهات في عيدك (…)
لو اننا كنا التقينا في زمان الياسمين ما كان يفصل بيننا جردٌ وشوكٌ أو صدى الألم الحزين ما كان يرهق قلبنا دمعٌ يسيل من العيون على ثُريَّات الجبين ما كان يقتلنا الظما والماء بين شفاهنا والشك ضيَّعه (…)
أمى !! تجربة لن تتكرر عشق نادر ........... .......... معنى !! يرحل بى لأقاصى الجنة يرسل داخل قلبى المتعب نفحة نور بعض سرور يحيى داخل بعضى أملا!! ............. ............ حين أنادى اسمك أمى (…)