العودة إلى الطفولة
ليتني أرجعني طفلاً وألهو مع ذاتي كنتُ أمضي دون خوفٍ وألاغي طرقاتي وعيون الحقل كانت تحتسي صوتي وتهديني إلى لثم الجهاتِ والعصافير التي تحدو الضحى كانت تناديني لكي أحضنها وترى ما بي (…)
ليتني أرجعني طفلاً وألهو مع ذاتي كنتُ أمضي دون خوفٍ وألاغي طرقاتي وعيون الحقل كانت تحتسي صوتي وتهديني إلى لثم الجهاتِ والعصافير التي تحدو الضحى كانت تناديني لكي أحضنها وترى ما بي (…)
’’هل آمل أن أتكلم كما لو أني أنت؟ هل آمل أن تستمع إليّ كما لو أنك تتكلم لوحدك؟’’ يا شمس قلبي ظلالك تضنيني يا هواجسي (…)
آه... لو تدرين ما معنى اشتياقي لرؤى عينيك ساهرة ويملؤها التمني فاسمعيني رنّة الموال يملأني امتداد الجرح والأيام تمضي كلما عصفت رياح الليل تحملني الهواجس ما الذي يبكيك يا طير النوارس أنت و الأحباب (…)
وسط زيف الضياء وبريق لسراب النور فوق شاهق العمارات وناطحات السحاب انتكس الجامور. فوق المآذن انتصب الجور وتحت القبب صوت المدافن و القبور. تُعقل شمس البلاد ويحرق القمر في أفران القصور ُيزرع البؤس (…)
تَلَفَّتي حيثُ شئتِ يُورقِ الشجرُ شوقاً، وبالحبّ عِشقاً ينبضُ الحجرُ والنبعُ يجري لُجَيناً في تَرَقْرُقِهِ والتّرْبُ تبرٌ لديهِ والحَصَى دُرَرُ
نا المغني المتجول تراني في الليل عاريا أمرُّ تحتَ النوافذِ شاديا وإنْ توصّدتِ الأبوابُ في وجهي يسمعني مشرّدٌ حالم الرياح وزعتني حبة طلع في الصحراء حضنْتُها كسّرتْ ضلوعي لستُ ككلبِ الدارِ أميناً على فضائحِ المنزل وإنْ احتسيتُ نبيذاً من يدِّ العبيدِ أتقيّأ دعني لليلي ودعِ القمر حبيب السهر
أنا القط الذي انقرض أنا الموسيقى الهاربة من البيانو أنا غابات الزيزفون التي يكرهها النقاد أنا .. أنا وأنت .. أنت والمسافة بيننا تكفي لمرور فراشات وقطار متأخر و لعنات وليدة المسافة غير كافية لمرور (…)