ثرثرة الشفاه!!
قد بالغت في مدحها تلك الفتاةْ فرأت بأني العبقريّ، فآهِ آهْ!! ورأتْ بأني مثل أهرامٍ علت وشمخت في علو العلا أعلو سماه! ورأت بأني عالمٌ ومفكرٌ صاغ البلاغة في مقادير الحياة!
قد بالغت في مدحها تلك الفتاةْ فرأت بأني العبقريّ، فآهِ آهْ!! ورأتْ بأني مثل أهرامٍ علت وشمخت في علو العلا أعلو سماه! ورأت بأني عالمٌ ومفكرٌ صاغ البلاغة في مقادير الحياة!
عَفْواً أُمّي أَرَأَيتِ سَنابِلَ شِعْرِي إِذْ يَبِسَتْ لَصِقَتْ أَنْكالاً في حَلْقِي فَنَسِيمُ الدّنْيَا كُنْتُ أَرَاهُ سَحَاباً بَينَ يَدَيكِ يَسِيلُ عَلى الطّرُقِ وَدَقُ الْخِلاّن ِيَضُوعُ عَلى الشّفَتَينِ بِسُكّرِهِ وَالْحُبُّ يَمِيسُ عَلى الشّطْآنِ يُغَازِلُ بَوحَ مَشَاعِرِهِ
حصدُها نَزْفٌ وشرُّ سنةٌ أخرى تمرُّ زَرَعَتْ مالا يسرُّ بالعذاباتِ تمادَتْ نبْتُها جوعٌ وذعرُ حلوُها مرٌّ أجاجٌ ومجاعاتٍ تكرُّ لا ترى (…)
(الرجز الثاني) أَبْحَثُ عَنْ مَرْسَى بلُجِّ النَّفْسِ شاخَ الضَّياعُ وَاحْتواني يَأْسي أبذرُ رؤيا في الجليدِ كُلَّما غابتْ شموسُ مَوْسمي عَنْ غَرْسي فأوغلتْ خُطايَ في أُفُولِهَا بأَيِّ مَرْفَا (…)
تمـشي بنبـاهـة القـلـب. تمشي أماما، بنباهة قلبك لا تنطلي عليك أحابيلُ السُّبل. لا وقت للعيْن الغميسة في الغَواية.... روحُك أثرى منَ الكلام يُـقبر الفـُرادة في بياضِ الورق. روحك، ما يرقى إلى شجر (…)
رصيدي من الحزنِ و القهرِ تعجز عن رصدِه.. رصيدي من الدمعِ و الصمتِ و النومِ يصعُبُ حصرُه... رصيدي من الغشِّ و الهمز و اللمزِ يسهُلُ عدُّه.. رصيدُك مثلُ رصيدي ضعيفٌ هزيلٌ شديدُ الملوحه ... رصيدُكَ (…)
وزِّعتُ كل ورداتي وبـــَقــِيتْ حديقتي عطشى ومضيتُ وحيدة أبــكي زرعاً جـــفَّ على صدري وحــزناً نــما على شجري... ونرجسا هو مأساتي... وأعــودُ وحيدةَ ً أمْــضي وتنكسر مرآتي... وأرتمي في حضنك أبكي (…)