على عتبة اكتوبر، ثمة نشيد للشهداء
نحنُ ركبُ الشُّهداءْ نحنُ كتبنا بدمانا تاريخَ الفِداءْ نحنُ أزليون قلنا: «كلا» للفناء نزرعُ القبرَ حياةً كي تظلَّ الأرْضُ مَهْدَ الأَنبياءْ والشعوب علّقت أحلامها على ضروح الأولياءْ
نحنُ ركبُ الشُّهداءْ نحنُ كتبنا بدمانا تاريخَ الفِداءْ نحنُ أزليون قلنا: «كلا» للفناء نزرعُ القبرَ حياةً كي تظلَّ الأرْضُ مَهْدَ الأَنبياءْ والشعوب علّقت أحلامها على ضروح الأولياءْ
أتغرقُ العينُ في طوفانِ أشجاني وأنَّةُ القلبِ تدمي فيَّ وجداني؟ ممـَّا أيانفسُ قمتِ اليومَ نائحةً وتشتكين الأسى نارًا بتبياني؟ الذنبُ ذنبُكِ لاكانتْ قصائدُهُ نشوى تغرِّدُ إغواءً بألحاني (…)
أتخفى بدمِها يتلونُ قلبي بروح امرأةٍ متفردةٍ ليس كمثلها أنثى تتهادى في دمي ملهمةً وحين يدقُّ العشقُ بقيثارتها تأخذني الدهشةُ فكيف لناسكٍ متبتلٍ بريحها أن يدركَ أن البصرَ سهمٌ معقوفٌ والبصيرةَ (…)
إلى السيدة ميادة الحناوي في ذكرى مولدها أنتِ الجمالُ وفخرنا أنتِ المُرامْ في عيدِ مولدكِ مشى عهدُ السلامْ عهدٌ جعلتِ الحبّ يُعزفُ فيه ألحاناً منحتِ العمرَ ألوانا جعلتِ الشمسَ أغنيةً وألقيتِ المحبة (…)
أسد في عرينك رغم القيد أنت شامخ رغم ظلمة السجن فأنت الحر الأبي لم تزل تفوح بشذى
ألا لا شماتة فيما قضى مَـليك ٌ لهُ الحمدُ بعدَ الرّضا يُذَل ّ يُعِز ّ يُميت ويُحيي ويُخزي عَنيدا إذا أعْرَض
جلسْتُ أُقلِّبُ التاريخ يومـا سلِّي النفس من همٍ دهاهـا وقد صادفْتُ في سِفـرٍ عظيمٍ رجالاتٍ رجتْ روحي لقاها ولو خُيرتُ من أمري بشـيءٍ رجوتُ الله أن أقفـو خطاها