ظِلُّ عَرْشِ الأَسْئِلَةِ
الرَّأْسُ مَا الَّذِي يَفْلِقُ تُفَّاحَةَ رَأْسِي لِثَلَاثَةِ أَنْصَافْ؟ (لَيْسَ يَعْرِفُ رَأْسِي، بَعْدَ هَدْأَتِهِ، حَرْفَ هُدْنَتِهِ): أَلُقَاحًا كَانَتِ الفِكْرَةُ تَبْغِي بِعُبُورِ غُبَارِي (…)
الرَّأْسُ مَا الَّذِي يَفْلِقُ تُفَّاحَةَ رَأْسِي لِثَلَاثَةِ أَنْصَافْ؟ (لَيْسَ يَعْرِفُ رَأْسِي، بَعْدَ هَدْأَتِهِ، حَرْفَ هُدْنَتِهِ): أَلُقَاحًا كَانَتِ الفِكْرَةُ تَبْغِي بِعُبُورِ غُبَارِي (…)
لا بابَ أفتحُهُ ..لا بابَ أغلُقُهُ الوقتُ أنفقني..لا وقتَ أنفقُهُ ولا سواهُ أمامَ العينِ يرمُقني بكلِّ ما في عيونِ اليأسِ أرمقُهُ
اقرأ هاتك القصائد اقرأ..ولا تسأل من يسمعك؟ الورد منثور أمامك الشباك القديم المتكأ على الحجارة وشرشف الطاولة المجعّد.. يحمل بعضا من لوعتك اقرأ.. فثمة موسيقى ستُعزَف و مطر ناعم..سيهطل وعلى (…)
بيني وبينك ليل وسماء وكبرياء... وألم يعتصر الآهات... أعتذر عن شعور ينتابني عند غيابك بين الأسماء.. اشتقاقك .. كلما طال الانتظار وكلما مرت الساعات دون أي قرار ... جمعت لك كل الكلام وانتظرتك ساعات (…)
كفرت عن ذنبي فعدت إليكِ لأقدم القربان بين يديكِ أستعطف القلب الودود لعلهُ يجد الغرام يفوح من عطريْكِ كفرت عن ولهي وسوء هزيمتي ليكون فرحي في ندى شفتيكِ
– يحبسني خلف بابه ويمضي خارج التيه والكبر ِ؛ يمط شفاهَ الملوحةِ بالأناشيد اللزجةْ بخرافات العيال المنكوبينْ وأحيانا بطيبات السماء المرتعشة وأنين الفراغ المتواري خلف اللغة المجروحة وأحيانا (…)
ويسدلُ الستار بالمجد والفخار يا أيها الثوار أنتم سماء طاهرة وأرضنا وجه جلاه النور لينحر الديجورْ