فدا عينيك
أساريري فدا عينيكِ أزهارُ ونايٌ عاشقٌ غنّى، ويبكي فيه إعصارُ كأنّي اليوم غانيةٌ تمايسُ في تصابيها تقول الأرض، والفرسان تركض في نواحيها
أساريري فدا عينيكِ أزهارُ ونايٌ عاشقٌ غنّى، ويبكي فيه إعصارُ كأنّي اليوم غانيةٌ تمايسُ في تصابيها تقول الأرض، والفرسان تركض في نواحيها
بع كاتبا بالديَّْنِ كيما تشتري خبزا وماءْ فالحرف يبكي فقره يحسو مرارات العناء ماذا تقول إذا ندبتَ أو اشتكيت صدى الغناءْ فالليل خيم ماجنا والبدر غم فلا رجاءْ
جيادهم ُ متأهبة ٌ دائما ً وفي أمتعتهم رايات ٌ لكلِ القبائل يتأملونَ ضجيجَ المعارك تعلمّوا كيفَ يدركونَ ما وراء الغبار على إمتدادِ التلال تصطفّ ُ الجياد ُ بينما يكبحُ الملثّمونَ جموحها وهي تتوثبُ (…)
أحْبَبْتُ فيكِ صَراحَةَ الصّبّارِ وَبَراءَةَ الصَحْراءِ وَالنُّوّارِ حَتّى السّكوتُ على شِفاهِكِ حِكْمَةٌ -فَالشَّمْسُ تُكْسَفُ في ذَرا الأقْمارِ وَكَرامَةُ الثُوّارِ فيكِ تَشُدُّني نُبْلُ الْفِداءِ وَرَمْزُ كُلِّ فَخارِ
عِشْرونَ بَيْتاً فُتِّحَتْ لِلرّيحِ منْ جُدْرانِها وَهُناكَ أُخْرَى مُلّئَتْ بِالصّمْتِ فَاتّسَعَتْ شُقُوقْ نَشَرَتْ على أَبْوَابِها دَعَواتِ حَفْلٍ لِلْمُروقْ تَرَكَتْ على أُذُني بَلاغَاتٍ منَ الْحَسَراتِ.. والْكَلِمُ انْطَفَا
إلى التي خطرت بالبال تســــــــــألني قصيـــــــــدةً عذُبت منها قــوافيهــــــا رقيقةً من شـــــــــــغاف القلب تسكبها بديعةَ القــــــــدِّ قـــد رقّت حواشيهــــا شفت غلائلها عن حســـــــــــن فاتنـةٍ يُحيّـــــــرُ اللــبَّ باديها وخافيهــــــــا
وها أنتَ مشوّهٌ من جديد ليلٌ بنصفِ وجهكَ يسترُ عورتَه ببضعِ نجومٍ احتفاليةٍ وخيطانِ متفقانِ من الفجرْ.. تماماً كما الهدوءُ بعدَ العاصفة لا طعمَ للّذةِ لا رائحةَ فرحٍ ولا ارتباكٌ للياسمينِ حينَ (…)