كابوس اليقظة
جلسْتُ أُقلِّبُ التاريخ يومـا سلِّي النفس من همٍ دهاهـا وقد صادفْتُ في سِفـرٍ عظيمٍ رجالاتٍ رجتْ روحي لقاها ولو خُيرتُ من أمري بشـيءٍ رجوتُ الله أن أقفـو خطاها
جلسْتُ أُقلِّبُ التاريخ يومـا سلِّي النفس من همٍ دهاهـا وقد صادفْتُ في سِفـرٍ عظيمٍ رجالاتٍ رجتْ روحي لقاها ولو خُيرتُ من أمري بشـيءٍ رجوتُ الله أن أقفـو خطاها
أنا يا وطن الأراجيف السخيفة ضد من شربوا بكأسك خمرة البلد الشفيفة أنا ضد من لبسوا بِعارِك مخملا ظلا بـآهات مخيفة أنا ضد من رَسموا لِجيلٍ وَهْمَ آمال نحيفة أنا ضد من عزفوا الجنونْ وتعمدوا بدماء (…)
على ضفافِ نهرٍ.. من الكحلِ.. أسود تجاوز يا قلبي المعقولَ.. بانسكابٍ.. وتملّق ! وساور الشكَ.. بيقينٍ.. وتفرّد ثم أصلح المعطوبَ.. فوق عالقٍ.. في الأهدابِ.. تعلّق ! حطم في الهوى.. أيتام الشجن وحاصر (…)
من قيود الصمت من زنازين الموت من عفونة في المكان تفوح من عيون سجّان أسود من لهيب السياط
على ردهات ِانحدار ِالسماتِ. وجوهٌ مخربشة ُاللونِ، يعبثُ واحدُنا بالألوفِ، فتلقى الوجوه َعلى الردهاتِ. عليها مهالكُ دهر ٍ،
ما قيمةُ الكلماتِ إن هيَ لم تكنْ في المستوى كحلاوةِ الآتي مِن الأعماقِ
قُبلةٌ حمراء.. طيفُكَ المسلولُ في عيني إذا جَنَّ المساءْ، طيفُكَ الصّاخبُ في صمت الفناء، طيفُكَ الملآن بالموت الحفِيّ! طيفُكَ الرَّاسمُ حبلَ الدَّمع زفرة. تتدلَّى لهفةُ الوقت إلى قبضِ الصَّباحْ (…)