حدِّثي .. ولا قُبل
حدِّثي قلبكِ .. يا ودادَ الروحِ والأملْ واصنعي الهمسَ . لقاءً والبوحَ .. وصلْ مهما .. تعانقتِ الغيومُ في السماءِ دونكِ .. لا قُبلْ آهٍ لو تذوق النحلُ .. شهدَ ريقكِ .. والعسلْ علمَ أن الذي يصنعهُ (…)
حدِّثي قلبكِ .. يا ودادَ الروحِ والأملْ واصنعي الهمسَ . لقاءً والبوحَ .. وصلْ مهما .. تعانقتِ الغيومُ في السماءِ دونكِ .. لا قُبلْ آهٍ لو تذوق النحلُ .. شهدَ ريقكِ .. والعسلْ علمَ أن الذي يصنعهُ (…)
ونقل الهواء ما حسبناه راسخاً إنها مواسم الأنين يا خافقاً ملّ الخمرة وكان الغروب قطيع أغنام شقراء تجتر من مراعينا خضار الذكريات ضاع الراعي حين التمسنا عذر الغياب بين الأهداب سالت الحكايا خطوط السنين تفعل ما تشاء عاصفةٌ هي الحياة والموت نزهة أبدية على طاولة البوسفور كنّا المساء أشرعة الفقراء متّقدة على حبل الغسيل وشراعٌ بضج بالحياة تراهُ في بحر مرمرة نجما خجولا تعبٌ أنا
يا عالِما ً منه العوالم تبرأ ُ في أي قاع كان علمك ينشأ ُ ارفع مدادك عن بياض شريعة واكتب بعيدا لا جديد سنقرأ أنت الذي للات تسجد طائعا وبدمعنا و دمائنا تتوضأ الصوت َ ترفع لو رفعت َ قليله في (…)
أمامي تُغرِّدُ تَبْعَثُ في النفسِ دفئاً تُضاحِكُ أتعابَ قلبي تسابقني في احتضانِ الأسى وأخيراً عرفْتُ
ما أجملَ النَّفسَ إنْ فاحتْ بأعطـــــارِ فوقَ السُّطـــــورِ بهمساتٍ وأشعـارِ تلملمُ الضوءَ في كـأسٍ لساكبـــــــةٍ عــــذبَ الأحاسيسِ إرواءً لسمَّـارِ
القصيدة الثانية عشرة من مجموعة قصائد «أميرة الوجد» أَتَذْكُرُ أنني غِرٌّ غريبُ يهدهدني بأسقامي الطبيبُ وينصحني وقد أبديْتُ بؤسي كفاك الغيب والأملُ القريبُ تَوَقَّعْ أن تؤوب إليك يوما فهذا الحب (…)
إذا الموؤودةُ .. سئلتْ: بأي حقٍ يلقى التنينُ وجهَ الصباح؟ والقمقمُ.. بدرجةٍ عليها.. يزيدُ! ويشهد.. تسعةَ أشهرٍ.. نبضَ الأفراح والأيام..ُ على أقدامِها.. تسعى وتأخذ معها.. ربيعَ الأرواح أ ذنبُ (…)