حوار مع الصَّحفيّ والكاتب المصريّ محمَّد شعير ٣٠ أيار (مايو)، بقلم ميادة مهنا سليمان محمَّد شعير: "صِرتُ أرى شِعارَ(حُرية الصحافة)، وهمًا كبيرًا...فالحرية الحقيقية المقصودة هي في نهاية المطاف، حرية مُلَّاك وسائل الإعلام". موجز السِّيرة الذَّاتيَّة: كاتب، روائي، وصحفي بجريدة (…)
أحمد اليبوري... حين يصيرُ الأستاذُ ذاكرة للجَامعة ٣٠ أيار (مايو) أستاذٌ لا يغادر الذّاكرة حين تنسى الجامعة أساتذتها الكبار، تفقد جزءاً من روحها. وحين تعود إليهم بالاعتراف والوفاء، تستعيد معناها العميق، لا بوصفها مؤسسة تمنح الشهادات، وإنما بوصفها بيتاً للعلم، (…)
نحنُ الذينَ لم نتعلّمِ العواء ٣٠ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية ليستِ النشراتُ سوى مقابرَ مضاءة، يدخلها الناسُ كلَّ مساء ليتأكّدوا أنّ العالمَ ما زالَ ينزف. خلفَ المذيعِ الهادئ كانتْ مدنٌ تُذبحُ ببطء، وأمّهاتٌ يخبزنَ الخوفَ لأطفالهنّ كي يناموا أقلَّ جوعًا (…)
الموتُ بالتقسيط ٣٠ أيار (مايو)، بقلم هاني غيلان عبد القادر يا ولدي… أبوك ماتَ مرَّةً واحدة، أمّا أنا، فمنذ تلك الليلة، وأنا أموتُ على دفعات. كلُّ يومٍ يسقطُ منّي شيء: نبرةٌ كانت دافئة، رغبةٌ صغيرة في الحياة، وضوءٌ خافتٌ كنتُ أستعين به على (…)
أيتها الحياةُ التي تخذلُ أعمارَنا ٣٠ أيار (مايو)، بقلم محمد علوش أيتها الحياةُ التي تُخذِلُ أعمارَنا، كلَّما فتحنا نوافذَنا للشمسِ دفعتِ في وجوهِنا ريحَ المنافي، وأغلقتِ أبوابَ الفرحِ بأقفالِ الغيابِ. وكلَّما زرعنا خطانا في ترابِ الحلمِ، أيقظتِ في الدربِ (…)
أَشْوَاقُ العِيْدِ ٣٠ أيار (مايو)، بقلم مطران العياشي مِـنْ مَـطْلِعِ الْحُبِّ حَتَّىْ آخِرِ الْشَفَقِ أَزُفُّ لِـلْـصَّحْبِ أَشْـوَاقًـا مِــنَ الأَلَـقِ مَـنْ فَـاحَ فِـيْ الْـقَلْبِ أَشْـذَاءً تَمَلَّكَهُ وَخَــطَّ مِـنْ نَـبْضِهِ حِـبْرًا (…)
موسم التّجلي ٣٠ أيار (مايو)، بقلم ربيع حسن كوكة حـلّـقَ الـوَقـتُ هائماً في صُعـودِ يَمـسـحُ الحُزنَ عن جِباهِ النُّجودِ هاتِفـاً في حنايا الأنامِ سُــــروراً: هَـا هُــوَ الـعِـيدُ قَـدْ أَتَى لِلْوُجُـودِ يَصبِغُ الكَـونَ من سَـديمِ التَّداني (…)
احتراق السكر ٣٠ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية في آخر الشارع، حيث تبدأ الريح ولا تنتهي، كان هناك متجر صغير لا يلتفت إليه أحد… إلا من عرف صاحبه حقًا. كان اسمه يونس. يبيع السكر. رجل لا يشيخ سريعًا، لكن التعب كان يسكن عينيه قبل ملامحه. (…)
عندما تتكلم الجرافات!! ٣٠ أيار (مايو)، بقلم محمد محضار لم يُفكر في الماضي، ولا اهتم بالمستقبل، لأن الحاضر كان يضج بالحلكة، الأبواب موصدة في وجهه، ولغة التواصل تعطلت وصارت أمرا نافذا لا يقبل النقض أو الجدل، طرقوا باب بيته هذا صباح، أخبروه أن قرارا (…)