نص مسرحي «الساعة الخامسة»
الشخصيات: الرجل الأول:أربعيني يرتدي بدلة رمادية وجهه يشبه المرآة المرأة: ثلاثينية ترتدي فستاناً أبيض تحمل ساعة بلا عقارب الطفل: عمره عشرة أعوام وجهه أبيض الرجل الثاني: خمسيني يرتدي ثياباً (…)
الشخصيات: الرجل الأول:أربعيني يرتدي بدلة رمادية وجهه يشبه المرآة المرأة: ثلاثينية ترتدي فستاناً أبيض تحمل ساعة بلا عقارب الطفل: عمره عشرة أعوام وجهه أبيض الرجل الثاني: خمسيني يرتدي ثياباً (…)
كان الضوء الشاحب يتسلل عبر النوافذ العريضة لقاعة الطعام ببطءٍ حزين، كأنّه يخشى إيقاظ ما خلّفته الليلة السالفة من توترٍ دفين. جلس الجميع حول الطاولات في صمتٍ ثقيل، لا يشبه السكينة بقدر ما يحاكي (…)
قصة حقيقية قصيرة: تتطاير أتربة الدرب المعطرة بعطر الحنين، وتخطو الأقدام الحافية على جمر الشوق نحو من لا تطفأ ناره في قلوب العاشقين. أيام وليال والزائرون يقطعون الفلوات والقفار، لا يلويهم تعب (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/أو مؤسسّة)؛ قمتُ بمئات الزيارات ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ (…)
حين تصبح الشهرة هدفًا من صناعة الإنجاز إلى صناعة الظهور لم يعد الإنسان في عصرنا يحلم دائمًا بأن يكون الأفضل، بل أصبح يحلم بأن يكون الأكثر ظهورًا. فهناك فرق كبير بين من يسعى إلى أن يترك أثرًا، (…)
ربما يكون أسوأ ما تفعله بنا أزمة ثقافية صاخبة أنها تجعلنا نرى ما هو ظاهر وننسى ما هو أكثر رسوخا. فالوقائع المباشرة سهلة الالتقاط: جائزة تثار حولها أسئلة، ترشيح يحتاج إلى تفسير، اسم يتردد، ورد (…)
في بداية الأمر، استلطفت الموضوع... أحبت اهتمامه.... بل تفاخرت به كان يسألها: هل وصلتِ؟ فتبتسم. هل أكلتِ؟ فتشعر أنها ذات أهمية. هل أنتِ بخير؟ فتجيب: ... ما دمتَ تسأل عني فأنا بخير. كان (…)
في آخرِ الحقلِ طاحونة. وحيدةٌ كأسنانِ عجوز. لا بابَ لها. لا خبز. لا يدٌ تدفعُ حجرَها. لكنَّ الريحَ تعرفُ الطريق. تهبُّ... فتدورُ ذراعاها ببطء. دائرةٌ تعضُّ دائرة. خشبٌ يئنّ. حديدٌ يصدأ. مسمارٌ (…)
في حدود ضيقة وزمن منفلت، تحرك الشوق في ذاكرته، فانطلق يبحث عن تواريخ متوارية وحطام سنين عابرة، اهتزت جوارحه لنغمات أغنية هندية انفلتت صدفة على شاشة هاتفه الذكي، الأغنية أحيت وقائع قد مرت به تشهد (…)