في حب إربد
في حُبِّ "إربـــدَ" طابَ الشعرُ والغزلُ ولأرضِ "إربـــدَ" صارَ القلبُ يرتحلُ قوّلوا "لإربـــدَ" أنَّ العُمرَ أجَمَلهُ عشناهُ فيها فطـابَ العيشُ والأملُ ويومَ طفنا مع الدنُيا سكـنتِ بِنَا كنتِ الرفيـقَ يُجارينا كما الظلُ
في حُبِّ "إربـــدَ" طابَ الشعرُ والغزلُ ولأرضِ "إربـــدَ" صارَ القلبُ يرتحلُ قوّلوا "لإربـــدَ" أنَّ العُمرَ أجَمَلهُ عشناهُ فيها فطـابَ العيشُ والأملُ ويومَ طفنا مع الدنُيا سكـنتِ بِنَا كنتِ الرفيـقَ يُجارينا كما الظلُ
كنتُ أظنُ أني قد أضعتُكَ كما يضيعُ الحلمُ بين استفاقةِ جفنين أو كما تضيعُ الذكرى بينَ اغماضة أجفاني والذاكرة
في نفسي تكمن أمنية النفس البشرية حلما ووداعة قلب غجريٍّ يقطر ودَقاً ينبع دفئاً وحبوبا ويعيد الزهر من الرمان الأحمر عنقودا هي حبة قمح يزرعها تـنـبـتُ...
عاصفٌ حُزني كأشْــواق ِ الحَمامَـــةْ كلُّ ما حولي حَريقٌ وَخـُــواءٌ...وَريــاءٌ... وانـْكِفــاءٌ...ودَمــامَــــهْ كلُّ ما حَولي غـُبــارٌ... وانكِســارٌ...وانهيـــارٌ...
أتدحرج ككرات الثلج عاشقة ، تعانق الكلمات ابتهالا وعلى حافة الرجفة يذرني الرضاب صقيعا سأغزوك بالدفء وامنح طعمك ملحا يالبارد الحزين . . ببخل المشاعر أنا الشاسعة الإغراء في بحرين ..
كَرِسالتي العشرينَ غابتْ في المساءْ غابت كأنْ لا لي مدى ومدايَ أُفقٌ دونَهُ شَمسٌ غَروبْ غابت لِتتركَ خلفَها عُمري يَئِنُّ بلا جوابْ غابت وكُلُّ الكُلِّ مني في انتظار يا بعضَ كُلّي لا تَكِلْني للغياب
يمسسني شتاءٌ بغيمه كشيطان! فأتخبط مطراً وأعدو خلف ظلًي أجمع أحلامي الهاربة لأجدد ليلي الطويل