تَشيخُ المآسي وتبقى جديدَهْ
تَشيخُ المآسي وتبقى جديدَهْ وتدْنو أمانيَّ وهيَ بعيدَهْ وكثْرٌ بِخصْري سهامُ العِدا وهذي المواني ببُعدي سعيدَهْ وما ينفعُ المرءَ بُعْدُ الخطوبِ إذا كان مُبْدي البلاءِ معيدَهْ
تَشيخُ المآسي وتبقى جديدَهْ وتدْنو أمانيَّ وهيَ بعيدَهْ وكثْرٌ بِخصْري سهامُ العِدا وهذي المواني ببُعدي سعيدَهْ وما ينفعُ المرءَ بُعْدُ الخطوبِ إذا كان مُبْدي البلاءِ معيدَهْ
لأيلُول... سَلامٌ مِن حَنَايَا القَلبِ ينْبَعِثُ أتَرَنَّمُ تَأمُّلاً وَلُغَةِ الأرْوَاحِ تُرَاوُدُنِي أَقُصُّ ضَفِيرَتِي أمَامَ أَرْزَةٍ بالشَّمسِ.... عُلِّقَت
هذا الصباح أخرج من سباتي كالضفادع أشرب القهوة أمشي إلى وقتي الذي ينام كالاضبارة على طاولة عتيقة أحمل قلبي ... حين كان فيَّ خفقات
في رحلتي نحو الغروب استوقفني راهب عاش بعد موته دهرا جديدا أعطاني وردة ذابلة وكسرة خبز يابسة وابتسامة حزينة
أحاورُ روحي فتهزمُني ببراعةِ منطقِها أدّعي أنّني بعدَ تلكَ الهزيمةِ لنْ أدعَ الحبَّ يُحزنُني مِنْ جديدٍ أقولُ: لقدْ تبْتُ عنهُ تردُّ عليَّ:
عندما يموت الفقراء تنام العيون ملء جفونها تندس إلى أحلام هاربة إلى ثنايا الوجع المكتوم بين ليلة وشقيقتها يتحول الحي إلى مقبرة جماعية
إلهي يا خالق الكون من أجلي إنني أصلي لأشكرك اقبل دعائي يا عالما بقلبي زاد شوقي