وَحْـــدَها، عَصافيرُ الشعــر، تحْرسُ أشجــارها
وَحْـــدَها، عَصافيرُ الشعــر، تحْرسُ أشجــارها من نسيان ِالغابةِ في انجراف الوقتِ وحْدها، تكرِّسُ الغناء َ في حَـنجرة القصيد ِ حين تخرس ُ الأجواقُ
وَحْـــدَها، عَصافيرُ الشعــر، تحْرسُ أشجــارها من نسيان ِالغابةِ في انجراف الوقتِ وحْدها، تكرِّسُ الغناء َ في حَـنجرة القصيد ِ حين تخرس ُ الأجواقُ
يسرق كريات الدم الحمراء من شرايين الفقراء ورغيف خبز فاغرا فاه يحتضن الهواء يخطف ابتسامة طفل يحلم بدمية للعيد الكبير
أُمِّي.. حينَ تَصَدَّرَ أَوْراقي ذاتَ خَريفٍ رَقْمُ التَّأْجيرِ وَأَمْسى إِمّا اتَّسَقَ القَمَرُ العاشِقُ إِمَّا غَبِِشَ اللَّيْلُ الْمَعْشُوقُ-
هل بلغتُ أشدَّ مناطقَ شعري حساسِّيةً والتماعاً ووجداً وماءً وظلاً وليلاً شريدَ الحواشي... وورداً؟ أقولُ لها ... زملِّيني بحزنِ الغريبِ يحنُّ ..يجنُّ سدى وأجيبُ أنا باحثاً عن حروفٍ من الطلِّ والأقحوانِ الخضيرِ بلى قد بلغتُ أشدَّ مناطقِ شِعركَ فيَّ حساسّيةً.. وعجنتُ خميرةَ فجري بكفَّيكِ / كفيَّ ..
تذوبُ الزهورُ عل شفتيكِ فتنسابُ سكرى وتجمدُ رقّتها في ابتسامْ ينامُ الندى في عيونكِ يسبحُ في حلُمٍ أزرقٍ
تلاهيت حتى صار لهوى إلى الجد فيا ليت قبل الموت أصبو إلى الرشد وقد كنت حرا قبل أن أعرف الهوى فخلفّنى طول المحبة كالعبــــــد فتصحو على ماء الظنون مقاصدى وأمسى على ماء الشجون بلا قصد
حَنّ قلبي بالغرامْ يا رسولا بالسلامْ هذه الدنيا أطلّتْ في فؤادي بالهيامْ كلّ قصرٍ لوليٍّ صار سكنا لي وِسامْ