محض.. ملاك
من أي السموات... هبطت على روحي... يمامة بيضاء... تشعل ألوان الفرح ترسم في فضاءات الوجد قبلة طفل..
من أي السموات... هبطت على روحي... يمامة بيضاء... تشعل ألوان الفرح ترسم في فضاءات الوجد قبلة طفل..
ياغزة الإسلام مالكِ شاحبهْ هذي البغاةُ ببيع ارضكِ راغبهْ واليوم شرًّ الرهطِ ذبحكِ طالبهْ ولنا الخرابَ بكل حالٍ جالبهْ كفَّ المعالي .. لا عدمتُكِ واهبهْ ولو اليسيرَ لكلِّ نفسٍ واثبهْ
غابَ الكلام الذي لم يقلنا بعد عن مكانٍ يسلّم فيه الريح أنفاسه الأخيرة ولم يأتِ السلام بما يشتهي الحمام
يابنتَ موعديَ القريبِ أقولُ – لو نَفَعَتْ مقالتيَ - ابتداءْ لا تَقْربي قلبي فيحرُقَكِ الضياءْ أو فاقربي, كم أحسدُ العصفورَ حينَ تُعاندُ الكلماتُ كم سأذوق طعمَ فراقِها عند اللقاءْ!
نسافر من وإلى الطّفولة على أجنحة السّخافة. بين المكان المستطيل والزّمان المستحيل تصفرّ وتتساقط أوراق البراءة
نعي من أربعين سوسنة وأفق.. للشاعر الإنسان.. من تاء التأنيث من ثمرات حيفا ورام الله.. من أقراص الحلم في ثقوب رسائلنا، من أعناق البنادق والورد،
رَفَعَتْ يَدَ التِّرْحَالِ أَجْنِحَةُ الْفُرَاقِ تُرَفْرِفِي وَمُضَيِّعٌ عُمْرِي مُنَى وَمُؤَلِّمِي صَبَّ الْخِيَانَةَ فِي كُؤوسِي أََرْتَوِي