عكا.. سوارك مفعم ٌ بالنور
يا بحر ُ... هل تخشاك عكا؟ أم هدير َ البحر ِ يخشى سور ُها؟ أم أن غابات الجليل ِ... تثير ُ موجـّك ِ من أعالي الجرمق ِ الممشوق ِ كالرمح الأصيل ْ حتـَّى رمال ِ شواطئ ِ الفرسان ِ؟ أم خلجانـُها وصخور ُ كرملها النبيل ْ؟
يا بحر ُ... هل تخشاك عكا؟ أم هدير َ البحر ِ يخشى سور ُها؟ أم أن غابات الجليل ِ... تثير ُ موجـّك ِ من أعالي الجرمق ِ الممشوق ِ كالرمح الأصيل ْ حتـَّى رمال ِ شواطئ ِ الفرسان ِ؟ أم خلجانـُها وصخور ُ كرملها النبيل ْ؟
صاح! ادخل بنا هذا المحراب، نبحث عن سكينتنا! صاح! ما عادت الراح تدخل محرابي قلّمت البوم أظافرها وأعلنت الحداد،
أهوى الهوى والهوى يهوي بمن عشقوا يا صاحبي لا تلم من في الهوى احـترقوا لولا الهوى ما روى التاريخ ملحمـــــــة أبطالها قيــسُ ليلى والألى سبقــــــــــــوا من ذكرهم جاءنا الإبداع منتظمـــــــــــا يُهدى إلى من ببحر الحب هم صدقــــــوا
إجعليني بين يديك إجعليني حارسا لقلبك أتركيني في حديقة قلبك أنظفها... أقطف زهورها.. أرتشف رائحتها
انطلقتُ وحدي في شوارعي الدّمشقيّةِ العتيقةِ. عتيقٌ أبحثُ عن عشقي العتيقِ. ودمشقُ فقطْ مَنْ يَعرفُ أَسرارَ ورودي وأزهاري هيَ مَنْ يَعرفُ نجومي وكواكبي... طوالعَ أَيّامي.. بروجي التي لا تَبدأُ بالدّلوِ...
آه هي...وهاي عكّا ومين قدّها؟ آه هي...وكل الفلسطينية واقفين حدها آه هي...وكل جيوش نابليون عجزت عن هدها
حينما نفترق لنكن أكثر احتراما للمواعيد وضبط المنبه وترقب الوقت بعيدين عن اتجاهات الصدف واللقاءات اللامنتظره الساحرة لنكن دائما في زحمة الناس لاتلفتنا الوجوه